
البرلمان الصومالي يعيد النتخاب محمد عثمان جواري رئيسا له
(المستقلة)..اختار البرلمان الصومالي في مقر مجلس الشعب محمد عثمان جواري رئيساً للبرلمان ولمدة أربع سنوات تعقبها انتخابات مباشرة.
وحضر الجلسة 256 عضوا من أصل 275 يتشكل منهم البرلمان الصومالي الجديد.
وأعلن رئيس البرلمان المؤقت علمي عثمان بوقري :” 259 صوتوا لأربعة مرشحين لمنصب رئيس البرلمان حيث حصل محمد شيخ عثمان جواري على 141 صوتا، مقابل 97 صوتا لعبد الرشيد حدج، وعبد الفتاح غيسي 17 صوتا، وإدريس طقتر حصل على صوتين فقط” وأضاف إن صوتين ضاعا خلال عملية انتخاب رئيس البرلمان.
وأشار علمي عثمان بوقوري إلى أن محمد شيخ عثمان جواري هو رئيس البرلمان الفيدرالي من الآن فصاعدا.
وكان يتنافس في انتخاب رئيس البرلمان أربعة مرشحين وهم رئيس البرلمان السابق محمد شيخ عثمان جواري، ووزير الدولة بالداخلية والفيدرالية عبد الرشيد محمد حدج، وعبدي الفتاح غيسي مسؤول بإقليم جنوب الغرب، وإدريس طقتر مثقف صومالي.
وحصل جواري على 141 صوتا ، متغلبا على أقرب منافس له وهو عبد الرشيد حدج والذي حصل على 98 صوتا، بينما حصل عبد الفتاح غيسي على 17 صوتا، وإدريس طقتر على 3 أصوات.
ويتألف البرلمان الصومالي الذي تشكل في العشرين من الشهر الجاري 275 عضوا، بالإضافة إلى 54 عضوا من مجلس الشيوخ ومن المتوقع أن ينتخب المجلسان رئيساً للبلاد في الأيام القليلة القادمة.
ومحمد عثمان جواري هو من مواليد مدينة أفغوي الزراعية 30 كلم جنوب مقديشو في العام 1945م
حصل على شهادة في الشريعة الإسلامية عام 1964، كما تخرج من معهد المعلمين في عام 1967، وتخرج من كلية القانون من جامعة الأمة الصومالية 1982.
عمل موظفا في منظمة اليونسكو 1962، كما شغل منصب وزير العمل في حكومة محمد سياد بري منذ عام 1971 وحتى انهيار الصومال بداية تسعينيات القرن الماضي.
وبعد الحروب الأهلية التي اندلعت في البلاد عام 1991، كان جواري ضمن المثقفين الذين هاجروا من البلاد، حيث لجأ إلى النرويج التي يحمل جنسيتها.
ومنذ عام 2008 وحتى العام الماضي عمل مستشارا في مكتب الأمم المتحدة الخاص بالصومال، وترأس لجنة الخبراء التي أشرفت على الدستور الجديد الذي تمت المصادقة عليه بداية الشهر الحالي.
ويفوز محمد عثمان جواري في المرة الثانية على التوالي حيث فاز في منصب رئيس البرلمان لعام 2012 وخاض سباقا مع رئيس الوزراء الأسبق علي خليف غليرولن يكون في صالح مرشح الرئاسة القوي رئيس حكومة إقليم جنوب الغرب شريف حسن شيخ آدم، إذ ينتمي الرجلان إلى قبيلة دغل ومفرفلي المتمركزة في جنوب وجنوب غرب البلاد، ولا تسمح المحاصصة القبلية التي على أساسها يتقاسم الزعماء الصوماليون المناصب العليا في البلاد بشغل رجلين من قبيلة واحدة منصبين رئيسيين، ما قد يصب في صالح المرشحين الآخرين كالرئيس المنتهية ولايته حسن شيخ محمود ورئيسه وزرائه ورئيس وزرائه عمر عبد الرشيد شرماركي.
أخبار قد تهمك
احتياطيات البنك المركزي العراقي تقفز بأكثر من 12 تريليون دينار خلال أسابيع
غولدمان ساكس يتوقع ارتفاع النفط إلى 105 دولارات ويحذر من أزمة إمدادات
الأنواء الجوية تعلن استمرار الأمطار في العراق حتى نهاية الأسبوع وتكشف تفاصيل الطقس
بغداد تخفض أسعار أمبير المولدات وتتحرك لشمول جميع المتعهدين بالوقود المدعوم
الأمن العراقي يضبط معملاً لتزوير أرقام السيارات في البصرة ويعتقل متهمين
إسرائيل تتأهب لضرب إيران بعد الانتخابات الأميركية.. وواشنطن تدرس ساعة الحسم
الدفاع الجوي وخلافات بغداد وأربيل و«الموت البطيء» تتصدر الصحف العراقية
خسارة ليفربول أمام آرسنال تعيد محمد صلاح إلى الواجهة وسط حسرة الجماهير
واتساب تطلق 4 ميزات جديدة للمجموعات.. تثبيت دائم للرسائل وتحديثات تسهّل متابعة المحادثات
دراسة علمية تحذر من أكياس الشاي.. آلاف الجزيئات البلاستيكية ومواد كيميائية تتسرب إلى كل كوب
انقسام داخل الديمقراطيين.. نائبة تدعم مرشح ترامب في ميشيغان





