الدولار يواصل الصعود في العراق.. 165 ألف دينار في بغداد وارتفاع جديد بأسواق أربيل

المستقلة / متابعة / سجلت أسعار صرف الدولار الأميركي ارتفاعاً جديداً في الأسواق العراقية، صباح اليوم الاثنين 12 تشرين الأول 2026، مع انطلاق التداولات في بورصتي بغداد وأربيل، وسط استمرار التقلبات في سوق الصرف المحلية وترقب المتعاملين لاتجاه الأسعار خلال الأيام المقبلة.

وبحسب الأسعار المتداولة صباح اليوم، ارتفع سعر صرف الدولار في بورصتي الكفاح والحارثية بالعاصمة بغداد إلى 165 ألف دينار مقابل كل 100 دولار، مقارنة بـ163 ألفاً و300 دينار صباح أمس الأحد، بزيادة بلغت 1700 دينار لكل 100 دولار.

وفي محال الصيرفة بالعاصمة بغداد، بلغ سعر بيع الدولار 165 ألفاً و500 دينار مقابل 100 دولار، فيما سجل سعر الشراء 164 ألفاً و500 دينار، ما يعكس استمرار الطلب على العملة الأميركية في الأسواق المحلية.

أما في أربيل، عاصمة إقليم كردستان، فقد شهدت الأسواق ارتفاعاً مماثلاً، إذ بلغ سعر بيع الدولار 164 ألفاً و900 دينار مقابل 100 دولار، بينما سجل سعر الشراء 164 ألفاً و800 دينار.

وتأتي هذه التحركات بعد أيام من تعديل سعر الصرف الرسمي للدولار مقابل الدينار العراقي، وسط متابعة واسعة من المواطنين والتجار لتأثير القرار على الأسواق وأسعار المواد الغذائية والسلع المستوردة.

ويعكس الفارق بين السعر الرسمي وسعر التداول في السوق الموازية استمرار الضغوط على سوق الصرف، إذ بلغ سعر الدولار في بورصة بغداد نحو 1650 ديناراً للدولار الواحد، مقارنة بسعر البيع النقدي الرسمي البالغ 1520 ديناراً، بفارق يصل إلى 130 ديناراً لكل دولار.

ويثير استمرار ارتفاع الدولار في السوق الموازية مخاوف من انعكاساته على أسعار السلع المستوردة والقدرة الشرائية للمواطنين، خصوصاً مع اعتماد الأسواق العراقية على الاستيراد لتوفير جانب كبير من احتياجاتها.

وكانت أسعار الدولار قد ارتفعت خلال تعاملات مساء الأحد إلى 164 ألفاً و350 ديناراً في بورصتي الكفاح والحارثية، قبل أن تسجل صباح الاثنين 165 ألف دينار وفق الأسعار الواردة، بزيادة إضافية قدرها 650 ديناراً لكل 100 دولار.

video-agencyia.iq

وتترقب الأسواق العراقية تحركات البنك المركزي خلال الأيام المقبلة، وسط تساؤلات بشأن إمكانية تقليص الفجوة بين السعر الرسمي والموازي، ومدى قدرة الإجراءات النقدية والرقابية على احتواء تقلبات الدولار ومنع انتقال آثارها إلى أسعار المواد الأساسية.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى