
أيها العراقيون … أنقذوا العراق … من الضياع !!!
محمد الدايني …
العراق علم الانسانية علوم الحياة وهو أجمل بلد لتعدد قومياته، حيث يمر بمفترق طرق خطيرة تهدد وحدة نسيجه الاجتماعي بسبب عوامل خارجية وداخلية كثيرة أبرزها الطائفية والعنصرية والتطرف وهي أدوات تمزق وتدمر تركيبة المجتمع العراقي وهي كالبراكين عندما تثور تدمر وتقتل كل شئ .
أن تطبيق العدالة والقانون على الجميع هو حماية المجتمع من الانحراف وخلاف ذلك تعم الفوضى ويفقد الأمن والسلم المجتمعي لذا على الجميع مسؤولية شرعية ووطنية تتضمن نشر ثقافة التصالح والتسامح والتعاون والمحبة والحوار بدلا عن ثقافة لغة الأنتقام والحقد والكراهية ، ووضع المناهج المؤثرة والمفيدة لتدريسها بعموم المدارس والجامعات وفي الجمعيات والنقابات وفي وسائل الإعلام حتى تنشأ الأجيال على حب الوطن والسلام دون النظرالى دين أو مذهب أو عرق أو جنس ، وتشريع القوانين التي تجرم الطائفية والعنصرية لمنع إثارتها وبما يؤمن وحدة الشعب العراقي على أن تكون الجهات المسؤولة عن تنفيذ القوانين نزيهة وموضوعية وذات شفافية عالية ومخلصة لا يأخذها في وأد الطائفية أي تساهل وتعليم الأجيال على قوة الإرادة لتجاوز تحديات ومخلفات التاريخ وفلسفة التآمر الخارجي والأنتقام والكراهية .
علينا أن نلقنهم المبادىء والخلق القويم وتبصيرهم بالقوانين التي تؤكد على حق المواطنة للجميع مثلما هو العراق وطن للجميع ، وإنهاء الولاء المزدوج بشكل تام الذي يخدم الأجنبي ( أيا كان هذا الأجنبي) على حساب الوطن والمواطن ورفع شعار الله ثم الوطن، والعمل على تطوير القيم الوطنية والأسلامية وتفعيلها في الحياة اليومية فنحن أمة دين محمد (ص) يطلب من أتباعه إفشاء السلام والمحبة والتسامح كما يطلب منها إدامة قيم الفروسية والشجاعة والمرؤة ، وليكن شعارنا حب لإخيك ما تحب لنفسك .
أن المسؤولية تقع على شعبنا العظيم وعلى قادته وعلماءه ومثقفيه ومفكريه وأحزابه وعلى الشباب الواعي من كلا الجنسين لأعادة اللحمة الوطنية والعمل على مغادرة الماضي الاليم وبدء مرحلة شجاعة وأساسية من المصالحة الوطنية الحقيقية مبنية على التسامح والسلام والامل والتسامي على الآلام وأحترام الرأي الآخر ووضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل أعتبار وأنهاء التهميش والاقصاء والانتقام والتصدي له بكل الوسائل المشروعة ولنستفيد من تجارب الماضي والحاضر القريب للدول المتعددة وخاصة المتقدمة منها في محاربة مظاهر الفرقة والتشرذم وخاصة الطائفية والعنصرية وكل من يخالف هذا يعتبر خائناً ويخضع للمسألة القانونية …اللهم احفظ بلدنا العراق وشعبه العظيم.
أخبار قد تهمك
النائب غفران الشمري؛ المالية النيابية تبحث إصلاح القطاع المصرفي
كربلاء وتركيا تُناقشان توسيع أطر التعاون في المجالات التنموية والثقافية والصحية
الأصوات الصامتة: لغات الإشارة كجسور للتواصل الإنساني
الاضطرابات النفسية المرتبطة بالهرمونات
مقتل 11 شخصاً في حادث إطلاق نار خلال حفلة في جنوب أفريقيا
قادة تيغراي يقولون إن حرباً جديدة مع الحكومة الإثيوبية قد بدأت بعد عودة القتال
طرد اثنين من كبار القادة العسكريين المتهمين بالفساد من الحزب الشيوعي الصيني الحاكم
روسيا تهاجم كييف عقب محادثات بين زيلينسكي وترامب
ترامب يلتقي رئيسة فنزويل للمرة الأولى منذ القبض على مادورو
ترامب يشيد برئيس وزراء بريطانيا رغم التوترات بشأن الذكاء الاصطناعي وجزر تشاغوس وإيران
ظاهرة “النينيو” قد تسبب 450 ألف حالة وفاة خلال الأشهر الستة المقبلة حسب تقرير





