
فيان دخيل : تضحيات استعادة الموصل تحتاج لقوة مجتمعية ومبادرة سليمة
(المستقلة).. قالت النائبة عن محافظة نينوى فيان دخيل ،”ان مرحلة ما بعد داعش تحتاج لقوة مجتمعية لتحقيق السلم المجتمعي ، والامر ليس بالسهل في ظل الاوضاع الحالية ، ونحتاج لجهود كبيرة من الجميع كي تقتنع كافة الاطراف”.
واضافت دخيل في حديث صحفي اليوم السبت ،”من الصعب ازالة ما تسبب به الاٍرهاب والتطرف وأفعال داعش الاجرامية ، واي وثيقة ستكون صعبة التطبيق ما لم تعززها جهود مشتركة من المجتمع الدولي والحكومة العراقية والزعماء السياسيين في البلاد ، تدعمها قوة مجتمعية فعالة ومؤثرة”.
وبينت ان ،”مبادرة السلم المجتمعي التي اطلقت من بعض النائبات عن محافظة نينوى قد تكون البداية ، ولن تنجح الا بمساندة الجميع ، وارسال خطوات تطمئن كافة الاطراف بجدية التعهدات ، ولعل خطوة اللجنة المالية البرلمانية بتخصيص مبلغ لتأهيل الناجيات الايزيديات ، خطوة مثمرة ورسالة اطمئنان لاجتياز الماضي ، وان عدة لقاءات جرت مع زعيم التحالف الوطني عمار الحكيم ، ورئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي ، وئيس مجلس النواب سليم الجبوري ، ولقاء مرتقب مع السيد مقتدى الصدى والقيادات السياسية الاخرى ، لوضع اسس نجاح المبادرة”.
واشارت الى “ان معركة استعادة مدينة الموصل يجب ان تسير معها مبادرة للسلم المجتمعي ، ترسم ستراتيجية المرحلة القادمة للمدينة والأقضية والنواحي التابعة لها ، وقبل ان تبدا صفحة من صفحات اثارة المجتمع الدولي بافعال غير حقيقية تحصل هنا وهناك ، وتسبب الرعب للسكان ، والدراسات العالمية تشير الى مد الجسر والصداقة مع الاهالي اساس كسب اي معركة عسكرية وسياسية”.
وشددت بالقول اننا ،”نقف بالتحية والاحترام للتضحيات التي تقدمها القوات المشتركة العراقية كافة ، والتي تقاتل لأول مرة منذ سنوات طويلة جنباً الى جنب عدو مجرم ، وحققت تقدم جيد لحد الان ونامل ان تنتهي المعارك واستعادة الموصل وكل اجزاء محافظة نينوى مع نهاية العام الحالي “.
واستدركت قائلة ” لكن يجب ان تسير خطوات المصالحة وازالة التفكيك المجتمعي الذي سببه الارهابيون ، وبناء اسس ضمانات متبادلة تقوم فيها شخصيات فعالية لها بعد بالتأثير المباشر ، وما حصل من انتهاكات للايزيديين والشبك والتركمان والمسيحيين وحتى العرب والأكراد ، لن يزول الى بعد اعادة بناء روح المجتمع بالشكل السليم”.
ولفتت النائبة الى ان “ما حصل من احداث صعب جداً تجاوزه ، ويحتاج تشكيل مجلس حكماء من كل اطياف المدينة ، ينطلق بخطوات اساسية ، اولها التصالح والسلم المجتمعي ، وأن توفر الحكومة المركزية الدعم المطلوب بالتعويضات للاهالي والبناء والإعمار للمدن ، وضمانا العودة للديار والأرض ، والامر ليس سهل ، لكن القوة المجتمعية تستطيع ازالة اثار ما بعد انتهاء المعارك والقضاء على بقايا داعش والاجرام”.(النهاية)
أخبار قد تهمك
إيطاليا تدين إجراءات الرقابة الحدودية “غير المقبولة” التي تفرضها إسبانيا مع تصاعد تداعيات حادثة سبتة
أوكرانيا تنفي استهداف بلغاريا بعد انفجار طائرة مسيرة بالقرب من خط أنابيب غاز
اكتشاف حطام سفينة رومانية قديمة قبالة سواحل صقلية
سوريا وروسيا يتوصلان إلى اتفاق بشأن قاعدتي طرطوس وحميميم بعد 18 شهراً من المحادثات
الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن هجوم على مصفاة نفط في السعودية
KoçSistem تتصدر شركات تكامل أنظمة تقنية المعلومات في تركيا للعام الثامن على التوالي
نتنياهو يرفض خطة ترامب حول غزة
اجتماع المالية والبنك المركزي.. تنسيق جديد لمواجهة الضغوط المالية والنقدية في العراق
المدى تكشف: طهران أوقفت هجوماً وشيكاً للفصائل العراقية على السعودية
العراق يترقب انخفاض درجات الحرارة بدءاً من الأربعاء
العراق يدرس حذف أصفار الدينار.. هل يكون الحل لأزمة السيولة؟





