الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن هجوم على مصفاة نفط في السعودية

المستقلة/- أعلن الحوثيون أنهم هاجموا مصفاة جازان التابعة لشركة أرامكو السعودية يوم الأحد، بعد يومين من توقيع المملكة اتفاقية دفاعية مع تركيا وباكستان ردًا على تصاعد عدم الاستقرار الإقليمي الناجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وفي ظل استمرار الخلاف بين إيران والولايات المتحدة، أعلن الحوثيون حصارًا بحريًا على السعودية في البحر الأحمر الشهر الماضي، زاعمين أن السعودية تفرض عليهم حصارًا، وهو ما تنفيه الرياض.

وأفادت وزارة الطاقة السعودية باندلاع حريق في المصفاة، تم إخماده لاحقًا دون وقوع إصابات، وأن السلطات تتعامل مع الحادث، دون تحديد سببه.

ونشر المتحدث العسكري يحيى سريع على منصة X أن الحوثيين استخدموا طائرة مسيرة لاستهداف المصفاة. وكانوا قد هاجموا مواقع تابعة لأرامكو سابقًا في جازان، التي تعالج 400 ألف برميل من النفط الخام يوميًا في جنوب غرب السعودية. كما هاجموا ينبع على البحر الأحمر.

صرح أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو، الأسبوع الماضي، بأن الهجمات الأخيرة على منشآت الشركة في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم قد تسببت في بعض الانقطاعات في الإنتاج، لكنه أعرب عن ثقته في إمكانية استئناف العمليات بسرعة. وأكد أن الهجمات لم تخلف أي تأثير ملموس على العمليات أو الوضع المالي.

وقد دفعت هذه التصعيدات، التي عطلت إمدادات الطاقة العالمية وألحقت ضرراً بالاقتصاد العالمي، المملكة العربية السعودية يوم الجمعة إلى تشكيل تحالف مع وتركيا وباكستان.

ويهدف الاتفاق إلى تعزيز الردع الجماعي ضد أي عمل عدواني، وينص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعتبر هجوماً على جميعها.

وصرح وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بأن التحالف الجديد ليس موجهاً ضد إيران أو أي دولة أخرى، بل هو بمثابة تعهد عام بدعم أمن الحلفاء الثلاثة. ولم يتضح بعد ما إذا كانت باكستان أو تركيا ستشاركان في أي رد سعودي على الهجمات الأخيرة، وكيف سيتم ذلك.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى