اعلاميون لبنانيون وعارضات لبنانيات يرشحوا للانتخابات البرلمانية

بغداد (إيبا)…كان قد تردد الحديث حول إمكانية ترشح الإعلامي اللبناني جورج قرداحي للنيابة أيضا بعد أن أعلن رئيس حزب التيار الوطني الحر ميشال عون عن نيته لضم مقدم البرنامج التلفزيوني الشهير من سيربح المليون إلى لائحته، والمقرر أن يخوض فيها الانتخابات النيابية المقبلة.

وعندما سئل الإعلامي عن تعليقه على الموضوع وعن مدى صحة الخبر، رد موضحا: كل شيء بوقته، ولننتظر، فربما تأجلت الانتخابات أو ألغيت.. من يعلم؟.

من ناحيتها، أكدت لارا كاي، وهي فنانة صاعدة وعارضة أزياء سابقة وفي برنامج تلفزيوني يقدمه هشام حداد على قناة الـ(أو تي في) أنها ستلتحق بقافلة الفنانات اللاتي أعلنّ عن ترشحهن للانتخابات النيابية المقبلة، والمقرر أن تجري في الصيف، لأن لا أحد أفضل من أحد، حسب رأيها، ولذلك فهي ستتقدم لهذا المشروع السياسي دون شك.

أما عارضة الأزياء ميريام كلينك، التي عرفت باعتمادها الإثارة في إطلالاتها فقد أحدث ترشحها للانتخابات النيابية عن منطقة المتن الشمالي، وبالتحديد عن المقعد الأرثوذكسي فيها موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الإلكترونية في لبنان، إذ اعتبره البعض سيزيد من الفوضى السائدة في المجلس النيابي اللبناني، فيما وصفه آخرون بالترشح الاعتباطي الذي لا لزوم له في أيامنا الحالية، لأن المجلس النيابي الحالي يزخر بالشخصيات السخيفة، وأنه لا ينقصه شخصية جديدة تزيد الوضع سوءا.

ومن التعليقات اللافتة التي تداولها البعض على مواقع الاتصالات الإلكترونية مثل «فيس بوك» و«تويتر» تلك التي كتبتها إحدى الناشطات: «إنها بالتأكيد ستزيد من نسبة الخيانة الزوجية في المجلس». بينما ردت ناشطة أخرى بتوقعاتها التي ستسود المجلس النيابي في حال فوز الفنانات المرشحات بالنيابة، إذ قالت: «يبدو أنه سيكون هناك تبديل في المقاعد النيابية في البرلمان المقبل، حيث ستكون عارضة الأزياء ناتالي فضل الله مكان النائبة الحالية جيلبرت زوين، وميريام كلينك مكان النائبة نايلة تويني».

وعلق أحد المعجبين بكلينك بالقول: ولمَ لا تترشح؟! فهي ستذكرنا بالنائبة الإيطالية شيشولينا التي اعتمدت أساليب الإغراء المشهورة فيها في مسيرتها الفنية لمحاربة انتشار الأسلحة النووية والمجاعة في العالم.

والمعروف أن النائبة المذكورة عملت في تمثيل الأفلام الإباحية، وفازت عام 1987 بمقعد نيابي بعد تبنيها من قبل الحزب الراديكالي الإيطالي، وعُرفت بإطلالاتها الفاضحة في المجلس الإيطالي، كما تقدّمت باقتراحات خاصة لإحلال السلام بدل الحرب، إذ عرضت عام 1990 على الرئيس العراقي يومها صدام حسين ممارسة الحب معها شرط تخليه عن الحرب، وتقدمت بالعرض نفسه للراحل بن لادن لوضع حد للإرهاب.

 وأكدت ميريام كلينك أنها ستعمل من أجل تعديل قانون الجنسية والسماح للمرأة بمنح جنسيتها إلى أطفالها، إن لم يكن لزوجها. وقالت إنها تؤيد الزواج المدني كخيار، ومخيمات مؤقتة للاجئين السوريين، وفي نهاية المطاف التخلص من نظام الحصص الطائفية في الحكومة.(النهاية)

اقرأ المزيد

اترك رد