عباس: لن نسمح بتقسيم الأقصى ولن تقوم دولة فلسطينية بدون القدس
(المستقلة)..قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القيادة الفلسطينية لن تسمح بتدنيس المسجد الاقصى وكنيسة القيامة.
وحيا عباس ،اليوم الأربعاء ، موقف المرابطين بالمسجد الأقصى، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية لن تسمح بتقسيم الحرم القدسي زمانيا ومكانيا.
جاءت تصريحات عباس على خلفية المواجهات التي شهدتها ساحة الأقصى على مدى ثلاثة أيام بين المواطنين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.
وقال عباس عند لقاء عقده مع وفد من مواطني المدينة المقدسة في مكتبه برام الله “رغم أن إسرائيل تشن علينا حربا ضروسا شرسة لا هوادة لها يجب أن نقول جميعا نحن لها.. نحن في القدس وسنبقى في القدس وسنحمي القدس وسنحمي مقدساتنا المسيحية والإسلامية”.
واضاف الرئيس الفلسطيني “نحن في القدس وسنبقى فيها وسنحمي مقدساتنا المسيحية والإسلامية، ولن نغادر بلدنا، وسنبقى متمسكين بكل ذرة من ترابه”.
وحيا عباس المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى الذين أصدرت إسرائيل قرارا الأسبوع الماضي باعتبارهم جماعة خارجة عن القانون.
وأضاف عباس: “أشعر بالاطمئنان على القدس. هذه السواعد التي تحمي القدس. نحن مطمئنون أن القدس ستكون بخير”.
وأضاف “نحن هناك كلنا من أجل القدس. وأقول بصراحة دولة فلسطينية بدون القدس لن تكون. يجب أن تكون الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية التي احتلت عام 1967.”
وأكد أنه لا سبيل لتمرير الإجراءات الإسرائيلية وتقسيم الأقصى. وأضاف: “الأقصى لنا والقيامة لنا، لا يحق لهم أن يدنسوهما بأقدامهم القذرة، ولن نسمح لهم، وسنعمل كل ما نستطيع من أجل حماية القدس”.
ودعت قوى وطنية وإسلامية في بيانات منفصلة إلى “النفير العام والغضب يوم الجمعة القادم نصرة للمسجد الأقصى.”
واقتحمت القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى خلال الأيام الثلاثة الماضية، ما تسبب في اندلاع مواجهات مع الفلسطينيين على مدار الثلاثة أيام الماضية، تسببت في إصابة العشرات بالطلقات المطاطي والغاز المسيل للدموع إضافة إلى إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين بالحجارة.
ويتهم المواطنون الفلسطينيون السلطات الإسرائيلية بمحاولة تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا بين المصلين المسلمين واليهود بحيث يتم تخصيص وقت محدد لدخول المصلين اليهود دون السماح بوجود مصلين مسلمين في ذات الوقت.
ويضغط يهود من القوميين المتطرفين على الحكومة الإسرائيلية كي تسمح بصلاة اليهود في الساحة خارج المسجد الأقصى.
ومنعت إسرائيل هذه الصلاة منذ أن احتلت القدس الشرقية ومدينتها القديمة عام 1967 وسبق وأن قال نتنياهو إنه لن يسمح بأي تغيير للوضع الراهن.
وكانت آخر مرة اندلعت فيها اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والمواطنين الفلسطينيين خارج المسجد الأقصى في أواخر يوليو/ تموز مع تصاعد الغضب الفلسطيني لوجود مصلين يهود في الموقع خلال العطلات اليهودية.
أخبار قد تهمك
العراق يحرز بطولة الخليج لقدامي اللاعبين بنسختها الثانية
وزارة التعليم تناقش آليات تعزيز استقلالية الجامعات العراقية
الصين تتسبب بخسارة 250 مليار يورو لماركات عالمية
الحق في الاختلافالحق في الاختلاف
برشلونة يراقب موهبة سويسرية في أستون فيلا.. صفقة محتملة تصطدم بـ60 مليون يورو
إلهام شاهين ومرتضى منصور في مواجهة كلامية تشعل مواقع التواصل
الغلاء يضغط على العراقيين.. تحرك حكومي لضبط أسعار الأسواق
هل تصبح الجامعات الحكومية مدفوعة الأجور؟ التعليم العالي توضح
مايكروسوفت تطور تقنية تغيّر كلام الأشخاص مباشرة دون أن يلاحظ المشاهد
الحكة الجلدية قد تكون إنذاراً مبكراً لأمراض خطيرة.. علامات لا ينبغي تجاهلها
الأنواء الجوية تحذر من أمطار غزيرة ليلاً وتتوقع جمعة ماطرة في العراق





