
تحليل سريع: لزيارة وزير الدفاع الاميركي” المباغتة” للعراق !
بقلم : سمير عبيد
#تمهيد ضروري :١-بلا مبالغة وبلا “همبلة” وبلا إدعاء . ان هذه الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الاميركي لويد أوستن بشكل سري ومباغت الى العراق ( كنا نعلم بها قبل اربعة أيام ومن مصادر ليست عراقية ) ولأنه ( مغنية الحي لا تُطرب ) من وجهة نظر جماعة الاطار والاسلام السياسي في العراق .
لم نتطرق اليها قط . فهناك كراهية من اصحاب القرار السياسي بالعراق لكل شخص لديه علاقات ويوظفها للعراق.ولكل شخص لديه مفهومية وكفاءة، ولكل شخص يُحلل الاحداث بشكل اكاديمي واستراتيجي، ولكل شخص وطني وفطن وينبه للمخاطر . هم يعشقون الاغبياء واللصوص والعملاء واصحاب معاول التهديم !
#فضيحة كبرى !
انها لفضيحة كبرى ان ينزل وزير دفاع دولة محتلة للعراق في العاصمة العراقية وجميعهم نيام وبضمنهم وزير الدفاع العراقي.والطامة الكبرى أنهم يتكلمون بالسيادة والمقاومة وخروج المحتل ولا يعرفون مايجري فوق رؤوسهم وتحت اقدامهم . ويستقبل من قبل قائد عسكري اميركي في قلب بغداد والقادة العراقيين نيام . هكذا ارادت ادارة الرئيس بايدن اهانة الحكومة العراقية وحلفاء ايران واهانة جميع الذين يتكلمون بإسم المقاومة والتحدي.
# عرض لمسرح العمليات !
١-هذه الزيارة المباغتة للعراق من قبل وزير الدفاع الاميركي والتي لا تعلم بها السلطات العراقية هي استكمال ل
١-لزيارة العاهل الاردني لواشنطن
٢-لقمة ابو ظبي الامنية قبل شهر ونصف والتي هندست ( تحالف ميسا) المرتبط بغرفة العمليات البريطانية والاميركية في مسقط وعمان !
٣-لترتيب اعادة سوريا للمجتمع الدولي برعاية اماراتية . وجر سوريا عن ايران وروسيا !
٤-للمناورات العسكرية والتحشيد غير المسبوق في المنطقة
٥- لزيارة رئيس الاركان الاميركي للأراضي السورية دون علم دمشق قبل ايام ولقائه مع القوات الاميركية المنتشرة في الاراضي السورية!
٦- لزيارة وزير الدفاع الاميركي لاسرائيل ومصر والاردن .وهاهو ببغداد بشكل مباغت !
٧-لنزول وفد عسكري اميركي وقوات مصاحبة في ( محافظة المهرة ) اليمنية .والتي هي آخر بوابة للخارج بالنسبة للحوثيين. ونزول القوات الاميركية فيها يعني خنق الحوثيين تماما ً !
٨- واستكمالا لزيارة الامين العام للأمم المتحدة للعراق والذي نقل رسائل سرية من المجتمع الدولي الى اطراف عراقية !
#مالذي يجري ؟
١-مايحدث في المنطقة هو ترتيبها من جديد لصالح المحور الأميركي. ولهذا ان مايحدث يذكرنا بما حدث قبل عام ٢٠٠٣ وعندما كانوا يعدون لغزو للعراق واسقاط نظام صدام حسين!
٢-فهناك تحشيد عسكري منقطع النظير في المنطقة . فأسراب طائرات F16 التي كانت في عمان” الاردن” قد نقل اغلبها الى السعودية . وتم نزول قوات متخصصة مع اسلحة جديدة وفتاكة في السعودية. حيث تحولت الجزيرة في السعودية اخيرا الى حراك عسكري بمختلف الصنوف. وبالضبط مثلما حدث قبل عام ٢٠٠٣ ” غزو العراق”.واغلبها قوات قوات اميركية وبريطانية وبات الانتشار مكثف جدا !
٣-هناك قوات بريطانية متخصصة قد نزلت اواخر العام الماضي في الشواطىء اليمنية وازيد عددها في الاشهر الماضية ، وانتشرت في بحر العرب قبالة ميناء ( جوادر ) .وانتشرت في الخليج وفي خليج عمان .وباشرت بقطع الطريق على ايران. ولقد صادرت سفن ايرانية تحمل السلاح للحوثيين!. ناهيك عن انتشارها في شمال الكويت حيث القاعدة البحرية البريطانية الجديدة !.
٤-صدور حكم خطير جدا من المحكمة البريطانية العليا في بريطانيا ضد حكومة الكويت ( اي رفع الحصانة الدبلوماسية عن حكومة الكويت / وسوف يُباشَر به قريبا ) وهذا سوف يمهد مستقبلا الى وضع اليد البريطانية على القرار في الكويت. والشيء بالشيء يُذكر :
فالذين لديهم اختصاص استراتيجي يعرفون . فالبريطانيين وفي عام ٢٠١١ اعطوا الى امير الكويت الراحل صباح الاحمد الصباح درجة ( لورد ) وهذا يعني ان الكويت اصبحت ثكنة بريطانية. وان الشيخ صباح رحمه الله آخر حاكم وطني للكويت. وايضا بنفس السنة اعطي لقب ( لورد) الى حاكم دبي محمد بن راشد وايضا اصبحت دبي تحت القرار البريطاني. وان انذار حاكم دبي اخيرا من قبل وزارة الخزانة الأميركية بأنه شريك للساسة العراقيين في غسيل الاموال يعني الكثير والقادم !
#الخلاصة :
هذه الحكومة التي في بغداد غير معنية بالترتيبات الاميركية والبريطانية في العراق والمنطقة .ولهذا لم يُؤخد رأيها بزيادة وزير الدفاع الاميركي وما يترتب في المنطقة .
#هذه الحكومة معنية بثلاث امور :
١- التوقيع على آخر ما تريده الولايات المتحدة وبريطانيا من العراق وبأقلام الذين اعطوهم الحكم ل ٢٠ عام . فجاء يوم السداد وعليهم التسديد . وعليهم التوقيع على كل شيء تريده امريكا وبريطانيا وقبل انتهاء عمرهم الافتراضي الذي أوشك على الانتهاء .ليذهبوا حيث فتح ملفات الفساد والعلاقات مع الارهاب وملفات حقوق الانسان، وسوف سترسل ملفاتهم الكثير منهم الى الجنائية الدولية !
٢-تمرير الموازنة رغم انوفهم ومهما هربوا للأمام !
٣- والاسراع في تنفيذ انبوب ( البصرة – العقبة ) والموافقة على التطبيع التدريجي !
٤- وهناك ضغط لتمرير قانون يحمي( بالشذوذ الجنسي ) في العراق !
أخبار قد تهمك
الكهرباء العراقية تستعد لخطة 2027.. محطات جديدة وتوسعة للشبكات
500 مليار دينار لقروض الإسكان.. تمويل جديد يفتح باب الأمل أمام 10 آلاف عراقي
التربية تحدّث مناهج الأول الابتدائي والرابع الإعدادي
العراق يعيد هيكلة ملف التسليح لمكافحة الفساد
الذهب يستعيد بريقه.. الأسواق تترقب الفيدرالي وتبحث عن اتجاه الفائدة
قاليباف في بغداد.. زيارة إيرانية برسائل سياسية وأمنية في توقيت حساس
النفط يصعد لليوم الرابع.. مضيق هرمز يعيد رسم خريطة الإمدادات والأسواق تترقب
المستقلة تكشف.. المركزي العراقي يناقش حذف أصفار الدينار
الموسوي: خلافات مع المراجع الأعلى وراء تغيير إدارة مصفى كربلاء
الخفاجي يكشف عن ارتفاع النفقات التشغيلية إلى مستويات قياسية تثير القلق المالي
استصلاح ١٠ ابار بحقل حلفاية النفطي في ميسان



