المالكي و الاسد..وجوه متشابه! / محمد الياسين
مقالات مختارة : يأتي التشابه بين الرجلين في تشدقهم بالسلطة و امساكهم بأجهزتها الامنية و العسكرية و حجب الدساتير وتنصيب نفسيهما حكاما بالمطلق و نهجهم لسياسة الكذب و المراوغة و تسويف الحقوق الشعبية .
تشابه الرجلان في سلوكيهما وتناغموا في اداءهما بالسلطة باستخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين بل وتشابهوا في الخطب السياسية واللغة الاعلامية بوصفهم للتظاهرات وتهديدهم لها ، فقد استخدم الاسد في وصفه الشعب السوري مفردات و مصطلحات عديدة منها ” الجراثيم ” ، ” المخربين و المتطرفين ” وهدد باشعال الشرق الاوسط في اشارة منه لقطر و السعودية والاردن و تركيا!.
ثم المالكي يصف الشعب العراقي ” بالفقاعات” ، “المسيسين و الطائفيين ” و وصف التظاهرات ” بالنتنة ” وهدد المتظاهرين بجملته الشهيرة ” انتهوا قبل ان تنهوا ” وايضا أوعز ما يحدث بالعراق الى قطر و السعودية وتركيا !.
لا نعرف جيدا حجم المرض النفسي الذي يعاني منه الرجلان لكن يبدوا انهم اصيبوا بفوبيا التظاهرات .
العراق و سوريا من اكبر وأعرق دول المنطقة فقدا سيادتهما في عهدي الاحزاب الدينية وعائلة الاسد لصالح ايران ولم يخرجا عن كونهم دوائر او اقسام ادارية تابعة لمؤسسة ولاية الفقيه فما عليهم سوى الطاعة وتنفيذ الاوامر .
يبدوا ان تشابه اللغة الاعلامية و مصطلحات الخطب السياسية للمالكي و الاسد في هذه الظروف لم تكن محض صدفة وانما هي لسان حال ولاتهم في طهران! ، فقد وصفت إيران الثورة السورية بأنها مخطط غربي يستهدف الاسد ثم وصفت الثورة العراقية بأنها مؤامرة تستهدف المالكي!.
استخدام نوري و بشار للقوة المفرطة في التعامل مع المتظاهرين وتوظيف موارد الدولة وتوجيه الاجهزة الامنية و العسكرية و القضائية و الماكنة الاعلامية من اجل تصفية المتظاهرين و الخصوم، يضعهما في خانة التشابه في السلوك و الجرائم و من وراءهما إيران الراعي الرسمي لقتل الشعوب العربية!.
كاتب عراقي





عزيزي
على الاقل تعلم كيفية كتابة العنوان بدون خطأ املائي وبعدها يحق لك ان تكون محللا سياسي.. على فكرة المحلل السياسي هو مهنة من لامهنة له..
تحياتي.. الصحيح متشابهة وليس متشابه
بوق وان لم يستلم حفنه الدولارات و اتجنئ عليه الكثير من الناس تاخذ عصبيتهم و ميولهم و خسران بعض الامتيازات بتقديم قراءه مشوهه لما يجري بالمنطقه واذا كان بشار والمالكي وجهان لعمله صفويه برايك وان لم تقل فباليقين ان ما طرحت من بدائل بتونس وليبيا ومصر هم صيغ مشوهه و ماجورة سلفا لا بل قدموا اوراق اعتمادهم لاسيادهم بني اسرائيل فقط من اجل استلام الكرسي ولتذهب فلسطين وحقوق العرب الضائعه مابين اردوغان الطوراني ونتنياهو لتذهب للجحيم مادام عندكم مفتي كالقرضاوي ومقولته الشهيرة ومالوا