البياتي: التركمان سيعارضون شمول مناطقهم بالدولة الكردية والتقسيم مخطط إسرائيلي
بغداد (إيبا)… أكد عضو التحالف الوطني محمد مهدي البياتي أن التركمان سيعارضون بقوة شمول مناطقهم بـالدولة الكردية التي يطالب بها رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان البارزاني، معتبرا ان فكرة تقسيم العراق إلى دويلات شيعية وسنية وكردية مخطط إسرائيلي .
وقال البياتي في بيان له تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا).. اليوم الثلاثاء إن “التركمان سيعارضون بكل ما أوتوا من قوة شمول المناطق التركمانية في الدولة الكردية التي يطالب بها رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني”.
واعتبر البياتي أن “فكرة تقسيم العراق إلى دويلات شيعية وسنية وكردية هو مخطط إسرائيلي الهدف منه النيل من قوة الشعب العراقي”، داعيا السياسيين إلى “عدم الانجرار وراء التصريحات الطائفية والتي تغذي هذا المشروع المقيت”.
وكانت عددا من وسائل الإعلام قد نقلت في وقت سابق خبرا عن رئيس وزراء حكومة كردستان نيجيرفان بارزاني والذي اعتبر أن الظروف مناسبة الان لإعلان دولة كردية مستقلة عن العراق، مؤكدا أن اربيل تسعى في الوقت الحاضر إلى إقناع دول الجوار لإعلان الدولة الكردية. (النهاية)
أخبار قد تهمك
من 45 إلى 25 ألف دينار.. خفض بدل الإطعام لمنتسبي شرطة العقود
خلاف بين ترامب والفيدرالي يتصاعد.. البيت الأبيض يهاجم قرار رفع الفائدة
حريق يهدد خزيناً ضخماً للوقود في شارع فلسطين ببغداد.. والدفاع المدني يتدخل
بطارية تعمل 30 ساعة.. LG تطلق حاسوبها الجديد Gram Book AI 2026
سحب حقن ومكملات من الأسواق الأميركية بعد اكتشاف سموم خطيرة فيها
البنتاغون يضع شروطاً صارمة لاختيار الجنود لحضور خطاب هيغسيث
النفط يتراجع مع انحسار مخاوف الإمدادات وعودة مرتقبة لخط أنابيب سعودي
من قطر إلى تركيا ثم الأردن.. أين يبحث الفياض عن ملاذ لأمواله؟
هانوا تعلن الانسحاب من بسماية.. 270 مليون دولار تهدد مستقبل المشروع وخدمات السكان
خاص | أخبار قطع الدولار عن العراق تشعل المضاربات وترفع سعر الصرف
محافظ كربلاء يناقش مع شركة عالمية تصاميم ومسارات مشروع “الترام” المستقبلي






ان هدف الاخوه الاكراد واضح وخصوصا السياسيين انهم يريدون الانفصال ولو واتتهم الفرصه لفعلوا ذالك من زمان ولكنالواقع العملي يفرض عليهم البقاء مع العراق ونقول ان من حق الاخوه الاكراد ان يققرروا مصيرهم ولكن بوظوح اي اما الانفصال او العمل مع اخوانهم العراقيين من العرب والطوائف الاخرى فلا يبقون متذبذبين بين هذا وذاك والله ولي التوفيق.