جبهة التحرير الفلسطينية ترفض دعوة المجلس الوطني وتعتبرها  خطوة احادية تكرس الانقسام

(المستقلة)..اعتبرت  جبهة التحرير الفلسطينية ان دعوة الرئيس محمود عباس لعقد دورة للمجلس الوطني في رام الله الشهر القادم بمن حضر ومن وراء ظهر الفصائل الفلسطينية وبعيدا عن حالة الاجماع الوطني دعوة لترسيم الانقسام وادامته  واعتبرتها خطوة احادية تتعارض مع النظام الاساسي لمنظمة التحرير وتتناقض مع احكامه القانونية والدستورية.

ودعت الجبهة في بيان صدر عن قيادتها المركزية  هيئة رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني واللجنة التنفيذية وكافة فصائل العمل الوطني   الي رفض هذه الدعوة وحذرت من تداعياتها وخطورتها من حيث تكريس وترسيم حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية وإطلاق العنان للصراع السلطوي المدمر الذي تشهده الساحة الفلسطينية .

وطالبت التوجه لحوار وطني شامل وحقيقي لا يستثني أحداً للخروج من قواعد اللعبة السياسية الأمريكية – الصهيونية التي حكمت كل مسار الحوارات الفلسطينية منذ آذار 2005 في القاهرة وحتى يومنا هذا، وبما يفضي إلى تشكيل مجلس وطني فلسطيني جديد والخروج بإستراتيجية وطنية جديدة.

وختمت جبهة التحرير الفلسطينية بيانها بمطالبة  كل الفعاليات الشعبية الفلسطينية والهيئات الوطنية والقوى المعنية لإعادة الاعتبار لمكانة منظمة التحرير الفلسطينية كإطار ائتلافي جبهوي عريض لحركة التحرر الوطني الفلسطيني، وإسقاط كل الأوهام السلطوية والفئوية التي راهنت عليها بعض القوى في الحالة الفلسطينية.

يذكر ان جبهة التحرير الفلسطينية ممثلة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من خلال امينها العام علي اسحق عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة ورئيس دائرة الشباب والرياضة فيها .

أخبار قد تهمك

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى