
المحكمة الاتحادية ترد دعوى ضد حلّ الاولمبية وتقرر انه بالامكان تشكيل لجنة جديدة
(المستقلة)..أعلنت المحكمة الاتحادية العليا عن امكانية انشاء اللجنة الوطنية الاولمبية العراقية بما يتناسب مع النهج الديمقراطي واحكام الميثاق الاولمبي العالمي، لافتة إلى أن الدستور لم يحدّد جهة معينة دون غيرها برعاية الرياضة.
وقال المتحدث الرسمي للمحكمة إياس الساموك إن “المحكمة الاتحادية العليا نظرت دعوى تخص الامر رقم (2) الصادر في 12/ حزيران/ 2003، الخاص بحل الكيانات العراقية، وكان طعن المدعي ينصب على الفقرة (7)، وتحديداً شمول اللجنة الوطنية للالعاب الاولمبية بالحل”.
وأضاف الساموك أن “المحكمة وجدت أن الغاء تلك الكيانات كان بسبب تسخير النظام السابق لها لخدمة اغراضه غير المشروعة في اضطهاد وتعذيب الشعب العراقي”.
وأوضح أن “المحكمة أكدت أن النص المطعون بعدم دستوريته لا يخالف احكام المادة (36) من الدستور التي الزمت الدولة برعاية وتشجيع الرياضة والرياضيين، حيث أنها لم تحدد كياناً أو تقصر القيام بذلك على لجنة معينة للقيام بتلك المهمة”.
وبين أن “حكم المحكمة الاتحادية العليا وجد أن القرار المطعون فيه لا يخالف المادتين (2/ج) و (13/ثانياً) من الدستور حيث بالامكان اعادة تأسيس اللجنة الاولمبية وفق اطر جديدة تتماشي والنهض الديمقراطي الذي سلكه العراق بعد سقوط النظام السابق، ووفق احكام الميثاق الاولمبي العالمي”.
ولفت إلى ان “المدعي عليه رئيس مجلس النواب/ إضافة لوظيفته، ذكر في لائحته أن مجلس النواب بصدد تشريع قانون يخص اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية لضمان الاساس القانوني للانشطة الرياضية في العراق، ومن ثَم تقرر رد الدعوى بحقه لعدم استنادها إلى سند من الدستور”.
أخبار قد تهمك
زعم وجود أمر قبض وطلب المال لإلغائه.. ضبط منتسب في شرطة الفلوجة متلبساً بالرشوة
الأنواء الجوية: بغداد عند 43 مئوية وانخفاض بدرجات الحرارة يبدأ خلال أيام
من 45 إلى 25 ألف دينار.. خفض بدل الإطعام لمنتسبي شرطة العقود
خلاف بين ترامب والفيدرالي يتصاعد.. البيت الأبيض يهاجم قرار رفع الفائدة
حريق يهدد خزيناً ضخماً للوقود في شارع فلسطين ببغداد.. والدفاع المدني يتدخل
بطارية تعمل 30 ساعة.. LG تطلق حاسوبها الجديد Gram Book AI 2026
سحب حقن ومكملات من الأسواق الأميركية بعد اكتشاف سموم خطيرة فيها
البنتاغون يضع شروطاً صارمة لاختيار الجنود لحضور خطاب هيغسيث
النفط يتراجع مع انحسار مخاوف الإمدادات وعودة مرتقبة لخط أنابيب سعودي
من قطر إلى تركيا ثم الأردن.. أين يبحث الفياض عن ملاذ لأمواله؟
هانوا تعلن الانسحاب من بسماية.. 270 مليون دولار تهدد مستقبل المشروع وخدمات السكان




