الدعوة: تتهم جهات بقيادة منظومات القتل والفساد ومحاولة تقمص الإصلاحات وتهديد الشركاء

(المستقلة)… اتهمت كتلة الدعوة البرلمانية جهات سياسية بمحاولة تقمص الاصلاح وفرض الوصاية وتهديد الشركاء السياسيين، وبيّنت أن هدف هذه الجهات من ادعاء الاصلاح هو المكاسب الفئوية ، وفيما حملتها مسؤولية أي انحراف في عملية الاصلاح، اتهمتها بقيادة منظومات القتل والفساد وانتهاك الاعراض .

وذكر بيان للكتلة تلقته (المستقلة) اليوم الاحد إن “كتلة الدعوة النيابية تفاعلت بقوة وإخلاص مع مشروع الإصلاح الذي نعتقد جازمين بأنه يمثل حجر الأساس في عملية إعادة  بناء مؤسسات الدولة على أسس سليمة وبمشاركة جميع القوى والأحزاب المشاركة في العملية السياسية وأن تبتعد الحركة الإصلاحية عن القضايا الشكلية والجزئية التي من شأنها أن تؤدي الى تفاقم الأزمات المتعددة التي تعانيها البلاد.

وأضاف البيان انه “انطلاقاً من قناعتنا الثابتة بأنّ التعديل الوزاري يمثل جزءاً بسيطاً في الحركة الإصلاحية فقد أعلنا موقفاً واضحاً حول التعديل الوزاري وقلنا بشكل صريح لا لبس فيه، أن التعديل الوزاري يجب أن يكون شاملاً ويتجاوز المحاصصة الطائفية والحزبية وهو ما تعزز بشكل عملي بامتناع رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري كامل المالكي التوقيع على وثيقة المحاصصة”، موكداً أن ” مشاركة نواب كتلة الدعوة في اعتصام النواب جاءت، بما ينسجم مع رؤيتنا بأهمية وخطورة الحركة الإصلاحية والتي يجب أن تشارك بها جميع الكتل السياسية وفي مقدمتها السلطة التشريعية التي تعد الركن الأساس في التجربة الديمقراطية.”

وتابع البيان “ليس غريباً على أولئك الذين يحاولون تقمص الإصلاحات وفرض الوصاية وتهديد الشركاء السياسيين بالانقلاب على الحركة الإصلاحية وحرف بوصلتها بإصدار بيانات مشينة تختفي وراء أسماء وهمية مفضوحة وتفتقد إلى ابسط اللياقات الأدبية في التخاطب وافتعال معارك جانبية خشية أن تسير سفينة الإصلاح بالاتجاه الصحيح وبما لا تشتهي الرياح الصفراء لأدعياء الإصلاح الذين قادوا منظومات القتل والفساد وانتهاك الأعراض والمقدسات الدينية”.

وجدد البيان  ” تأكيد كتلة الدعوة البرلمانية على ضرورة أن تلامس الحركة الإصلاحية القضايا الجوهرية والأساسية وبمشاركة جميع القوى السياسية”، محملاً من اسماهم ” أولئك المتاجرين بالإصلاحات المسؤولية الكاملة عن وقوع أي خلل أو انحراف في المسيرة الإصلاحية”.

واتهمت كتلة الدعوة البرلمانية من أسمتهم المتاجرين بالاصلاح بـ”محاولة ” تحقيق مكاسب فئوية ضيقة على حساب المصالح العليا للشعب العراقي”.

وكان قد هاجم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يوم أمس  الحكومة السابقة برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، مخاطباً اياها بالقول “تباً للحكومة السابقة ولقائدها قائد الضرورة صاحب الولاية الثالثة المنهارة”، فيما اعتبر أن المحاصصة السياسية المقيتة تنهب مقدرات الشعب وقوته وحقوقه، فيما أشاد باعتصام البرلمانيين.

وقال الصدر إن “بعض الشخصيات وتوابعها قامت بارجاع سياساتها المقيتة لتحرف الطريق الصحيح عن مساره ولتجير ذلك لصالح مآربها الشخصية والحزبية الدنيئة .. فتباً للحكومة السابقة ولقائدها قائد الضرورة صاحب الولاية الثالثة المنهارة”.

وأضاف الصدر، “لذا صار الحذر كل الحذر واجباً من هذه الناحية .. وبعد ان نسيت وصايانا وما قلناه داخل الخيمة الخضراء من ان على الشعب ان يقول قولته وان يصول صولته لا بالعنوان الصدري بل بالعنوان العام، طغت على الواجهة الاصوات النشاز المطالبة بالمحاصصة وارجاعها بعناونين وحجج ما انزل الله بها من سلطان”.

وأوضح زعيم التيار الصدري إنه “بعد أن تكللت الجهود الشعبية بنجاح نسبي لاجل الغاء المحاصصة السياسية المقيتة، لاتزال تنهب مقدرات الشعب وقوته وحقوقه”.

واشاد الصدر بـ”اعتصام البرلمانيين داخل قبة البرلمان لاجل مساندة شعبهم والمطالب المشروعة لهم”. (النهاية)

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى