الولايات المتحدة تحذر حلفاءها الأوروبيين من تأخيرات في شحنات الأسلحة

المستقلة/- حذر البنتاغون حلفاء واشنطن الأوروبيين من توقع تأخيرات طويلة في تسليم الأسلحة الأمريكية، في ظل سعيها الحثيث لإعادة ملء مخزوناتها التي استُنزفت جراء الحرب ضد إيران.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز، يوم السبت، أنه تم إبلاغ المملكة المتحدة وبولندا وليتوانيا وإستونيا بتوقع تأخيرات كبيرة في تسليم العديد من منظومات الصواريخ.

وأشارت الصحيفة، نقلاً عن تسعة مصادر مطلعة، إلى أن مناقشات جارية أيضاً بشأن تأجيل شحنات الأسلحة إلى حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين في آسيا، وتحديداً اليابان وكوريا الجنوبية.

وأكد البنتاغون أنه “يجري تقييماً دقيقاً للطلبات الجديدة للمعدات من الشركاء، فضلاً عن طلبات نقل الأسلحة القائمة، لضمان توافقها مع الاحتياجات العملياتية”.

وأوضح أن هذه التأخيرات ستؤثر بشكل خاص على ذخائر منصات إطلاق صواريخ هيمارس وأنظمة صواريخ ناسامز متوسطة المدى أرض-جو، بالإضافة إلى العديد من منصات الصواريخ الحيوية الأخرى.

إضافة إلى إثارة القلق في جميع أنحاء أوروبا، ذكر التقرير أن التأخيرات تعد نبأً سيئاً لأوكرانيا، التي تعاني أصلاً من نقص حاد في الذخيرة وسط مخاوف متزايدة بشأن الدعم الأمريكي لها بعد أربع سنوات من الحرب مع روسيا.

ووفقاً لمسؤول أوكراني رفيع المستوى، واجهت الأسلحة الأمريكية المخصصة لكييف تأخيرات منذ بدء الحرب ضد إيران.

كما زادت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران من المخاوف بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تحتفظ بترسانة كافية لردع بكين في حال نشوب مواجهة محتملة بشأن تايوان.

وفي محاولة يائسة لسد فجوة الإمداد المتزايدة، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي بأن الشركات العسكرية وافقت على زيادة إنتاج الأنظمة المتطورة “أربعة أضعاف”.

مع ذلك، وفي ظل تسابق شركات الدفاع الأمريكية لزيادة إنتاج الأسلحة الحيوية، بما فيها صواريخ باتريوت الاعتراضية، يحذر المحللون من أن الأمر قد يستغرق عامين كاملين حتى تتمكن الشركات الكبرى من رفع إنتاجها بما يكفي لسد النقص الحالي في المخزون.

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى