وكالة أنباء: “داعش” يهرب من الفلوجة إلى جهات أخرى

(المستقلة) … نسبت (وكالة أنباء براثا) التابعة لعضو المجلس الأعلى الشيخ جلال الصغير إلى مواطنين من أهالي الفلوجة قولهم إن (عناصر داعش الارهابية بدأت تهرب من المدينة مع توالي الانباء عن قرب تنفيذ قوات الجيش الهجوم البري بالاضافة الى اشتداد القصف الجوي من قبل طائرات دول التحالف”.

وقالت الوكالة، في خبر لم يتسن لـ(المستقلة) التأكد منه، “إن القصف الجوي اشتد في الايام الاخيرة على احياء الجغيفي ونزال والشهداء رافقه قصف بالراجمات مستهدفا مواقع تتحصن بها عناصر داعش” .

واضافت “أن القصف ادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الجماعات الارهابية”، مشيرة، حسب شهود عيان، إلى “أن عناصر داعش انتابهم الارتباك واخذوا يهربون من المدينة الى جهات اخرى مع تواصل الاخبار عن قرب الهجوم البري”.

وفي موضوع آخر نقلت الوكالة عن منسق عمل قوات الحشد الشعبي في قضاء بلد راضي محمد علي قوله إن القوات الأمنية وعناصر الحشد الشعبي وأبناء العشائر أحبطوا “محاولة للعصابات الداعشية للسيطرة على طريق بلد – الإسحاقي، وأجبرتهم على الهرب” .

وأوضح علي أن “قضاء بلد بحاجة إلى كتيبة هندسة عسكرية لضمان تحرك عناصر الحشد الشعبي باتجاه عمق المناطق التي يسيطر عليها الدواعش لتحريرها، إذ إن الطرق الرئيسة فخخها الدواعش، ولا يمكن الحركة عليها إلا بعد تفكيك العبوات الناسفة من الهندسة العسكرية .”

وقال إن “قوات الحشد الشعبي والكتائب المنضوية معها لقتال مجرمي داعش بحاجة ماسة إلى دعمها من الحكومة الاتحادية بالأسلحة والأعتدة، لمواصلة زخم العمليات العسكرية”، مؤكدا أنه “تم الاتصال بالجهات المسؤولة في بغداد لإرسال الأسلحة والأعتدة الى قضاء بلد.”

وكانت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين أعلنت، أمس، وصول تعزيزات كبيرة من قوات الطوارئ والحشد الشعبي إلى المناطق المحاذية للطريق الرئيس الرابط بين بغداد وسامراء، منعا لهجمات محتملة قد يشنها تنظيم “داعش” للسيطرة عليه. (النهاية)
س.ش

اترك رد