نائب مستقل يدعو العبادي إلى عدم البخل على الجيش والحشد الشعبي بالتسليح والمال

المستقلة.. دعا النائب المستقل د. عبد الهادي الحكيم الحكومة العراقية برئاسة الدكتور حيدر العبادي إلى أن لا تبخل على الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي بالتسليح الكافي والدعم المادي اللازم.

وقال، في بيان أصدره اليوم وتلقت (المستقلة) نسخة منه إن “ما يحصل الآن مع بالغ الأسى والأسف أن آلافا منهم ما زالوا من دون رواتب ومخصصات رغم مضي أشهر عدة على التحاقهم بالوحدات العسكرية وإدخالهم في دورات عسكرية فاعلة”.

واعتبر أن التجارب أثبتت بأن الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي هم وحدهم من سيقتلع سرطان داعش من أرضنا.

وطرح الحكيم أسئلة عدة قال إنه يضعها “أمام أنظار السيد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي الذي وصل الى نيويورك حيث سيجتمع بكبار المسؤولين الأمريكيين هناك، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما وكبار قادة الدول الأعضاء في مجلس الأمن وغيرهم من كبار الزعماء”.

وتساءل عن سبب عدم قيام الطيران العراقي والطيران الأمريكي وأجهزة رصده المتطورة وخبراء الدولة العظمى الموجودين على الأرض العراقية بدور ما لإنقاذ القطعات العراقية في السجر والصقلاوية رغم استنجاداتهم الملحة المعلنة لأيام عدة “ما أدى الى استشهاد الكثير من جنودنا وضباطنا ووقوع الكثير منهم أسرى”؟

وقال: هل أن عدم تصدي الطائرات الأمريكية  يعد تقصيرا منها لعدم قيامها بما يجب عليها أن تقوم به؟

كما تساءل عن “سبب تباعد الضربات الجوية الأمريكية على داعش وأخواتها في العراق، وقلة عدد الغارات في كل ضربة جوية أمريكية، بل وندرتها في جنوب بغداد وشمالها من جهة، يقابلها توجيه أكثر من عشرين غارة جوية على داعش وأخواتها أمس في سوريا انطلقت من طائرات مقاتلة وقاذفات وطائرات مسيرة معززة بدعم نحو40 صاروخا نوع توماهوك، ثم تجددت الغارات على سوريا اليوم بما قدر مجموعه بـ (200) ضربة جوية في يومين متتاليين حسب وكالات الأنباء من جهة أخرى، فهل أن داعش في العراق تختلف عن داعش في سورية، وهل أن داعش في جنوب بغداد وشمالها تختلف عن داعش في شمال العراق؟ أو أن داعش في سورية أكثر خطرا من داعش في العراق رغم البشاعات التي ارتكبها هذا التنظيم الإرهابي في العراق بما يفوق حد التصور حسب المنظمة الأممية.”

وأضاف الحكيم “أو ليس هذا ولا ذاك هو السبب، بل لأن الدم العراقي المسفوح على أيدي داعش وأخواتها في العراق بمجازرها الرهيبة لا يهم الولايات المتحدة كثيرا”، “وهو ما قد يفسر لنا بطء تصدي أمريكا لداعش في جنوب بغداد وشمالها وفي حزامها، وعدم توجيه الضربات العنيفة المستمرة له في كل غارة رغم خطورة موقعه؟”

ووقال: “إذا كان صحيحا أن إجهاد وإضعاف قوات داعش في سوريا هو إجهاد وإضعاف لها في العراق، فإنه من الصحيح أيضا أن إجهاد داعش في العراق هو إجهاد لها في سوريا كذلك، فلماذا يصح الأول، ولا يصح الثاني عند الولايات المتحدة وحلفائها من الدول الكبرى؟”. (النهاية)

س.ش

 

اترك رد