مجلس الأمن يجمع على حرب الإرهاب وأوباما يعد العبادي بتسليح الجيش العراقي
المستقلة/ متابعة: أجمع مجلس الأمن على قرار بمحاربة الإرهاب ومنع تنقل الارهابيين الأجانب، وفي جلسة ترأسها أوباما طالب المجلس بقوانين وطنية قوية لوقف تدفق ارهابيين متطرفين اجانب الى مناطق الصراعات.
وفي غضون ذلك، ، بثت جماعة “جند الخلافة” المرتبطة بالدولة الاسلامية شريط فيديو يظهر قطع رأس الرهينة الفرنسي ايرفيه غورديل، وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن العراق حصل على ضمانات من الرئيس الامريكي باراك اوباما لتسليح الجيش العراقي.
ودعا الرئيس الأمريكي باراك اوباما ارهابيي داعش إلى “ان يتركوا ميدان المعركة” قبل أن تفوتهم الفرصة وحث العالم على دعم الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد المتشددين في العراق وسوريا، منتهزاً فرصة الخطاب السنوي الذي ألقاه في الأمم المتحدة اليوم الأربعاء.
وتابع اوباما “لن نرضخ للتهديدات وسنثبت ان المستقبل ملك لأولئك الذين يبنون وليس الذين يدمرون”.
وفي غضون هذا، بثت جماعة “جند الخلافة” المرتبطة بالدولة الاسلامية شريط فيديو يظهر قطع رأس الرهينة الفرنسي ايرفيه غورديل (55 عاما).
وسارع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى التنديد من نيويورك بالقتل “الجبان” و”الوحشي” للرهينة الفرنسي في الجزائر، وقال للصحفيين من مقر البعثة الفرنسية لدى الامم المتحدة قبيل القائه خطابا امام الجمعية العامة للمنظمة الدولية، ان “مواطننا ايرفيه غورديل اغتيل من جانب مجموعة ارهابية في شكل جبان ووحشي ويثير العار”.
واضاف “لدي تصميم تام وهذا الاعتداء سيعززه”، في اشارة الى التدخل العسكري الفرنسي في العراق للتصدي لتنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.
وتابع “سنواصل مكافحة الارهاب في كل مكان وخصوصا المجموعة المسماة داعش التي تنشر الموت في العراق وسوريا”، مؤكداً ان “العمليات العسكرية الجوية (الفرنسية في العراق) ستتواصل ما دامت ضرورية”.
وندد الاتحاد الاوروبي بـ”الاغتيال الهمجي” للرهينة الفرنسي، مشدداً على أنه “موحد اكثر من اي وقت مضى” دعما للتصدي لـ”المجموعات الارهابية”.
والشريط المصور الذي بث على المواقع الجهادية وحمل عنوان “رسالة دم الى الحكومة الفرنسية” يبدأ بمشاهد لهولاند خلال المؤتمر الصحافي الذي اعلن فيه مشاركة فرنسا في الضربات الجوية ضد الدولة الاسلامية في العراق. ثم يظهر الرهينة راكعا ويداه خلف ظهره يحوطه 4 مسلحين ملثمين.
ويحاكي شريط قتل الرهينة الفرنسي اشرطة قتل الصحفيين الاميركيين الذين قتلهم تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا جيمس فولي وستيفن سوتلوف وعامل الاغاثة البريطاني ديفيد هينز.
وفي خطابه في الامم المتحدة، دعا اوباما ايضا الى التصدي لانتشار الجهاديين “على الانترنت والشبكات الاجتماعية”.
وليل الثلاثاء الاربعاء، وجه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات جديدة لمواقع مسلحي داعش في سوريا والعراق.
وعلى هامش الجمعية العامة للامم المتحدة، اشاد اوباما بـ”الرؤية” التي يتمتع بها رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي، اثر لقاء جمعهما للمرة الاولى في نيويورك.
واكد اوباما انه منذ تولى العبادي الحكم في منتصف آب حرص على التوجه “الى كل مكونات المجتمع العراقي”.
من جانبه، قال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن العراق حصل على ضمانات من الرئيس الامريكي باراك اوباما لتسليح الجيش العراقي.
والتقى العبادي، في وقت سابق من الاربعاء، أوباما على هامش أعمال جمعية الأمم المتحدة المنعقدة حالياً في نيويورك.
ونقل التلفزيون العراقي الرسمي عن العبادي قوله إنه أوضح لأوباما دور قوات الحشد الشعبي بالحرب ضد داعش.
واضاف ان العراقيين واجهوا داعش بشراسة مؤكدا ان اوباما تعهد بتسليح القوات العراقية بالقول “حصلنا على ضمانات من اوباما لتسليح الجيش”. (النهاية)
س.ش





