كلمات الثناء تحفز عمل أدمغة الاطفال والمراهقين

(المستقلة)…”برافو انت شاطر وذكى وتقدر تبقى أحسن” هذا كل ما يتطلبه الأمر لتحفيز عمل أدمغة الأطفال والمراهقين ودفعهم لتحقيق النجاح والتفوق الدراسى.

يؤكد أستاذ طب وسلوك الأطفال الدكتور طلعت حسن سالم أن كلمات التشجيع والثناء هى مفتاح عقول الأطفال والمراهقين، وفى المقابل فكلمات السب والتحقير هى أقوى العوامل التى تدفعهم للفشل.

فكلما حرصنا على أن نؤكد لأطفالنا أنهم أذكياء وأنهم قادرون على استيعاب المعلومات التى تقدم لهم، كلما أسهم ذلك فى اقتناعهم شخصيا بحقيقة هذا الأمر، فى حين أن نعت الأطفال بصفات الغباء والفشل، يدفعهم مباشرة للاقتناع بكونهم محدودى القدرات العقلية، وذلك ما أثبتته العديد من الدراسات على مستوى العالم.

يوضح طلعت أنه على الآباء إدراك القدرات العقلية لأطفالهم والتحرك فى حدودها، بمعنى أن هناك طفلا يمكنه الاستيعاب بصورة أسرع أو أبطأ من أقرانه، ويجب أن ندرك ذلك الأمر ونتعامل فى حدوده، ولا نضغط على الطفل بل نحرص على حصوله على قدر معقول من الراحة العقلية، فى حالة شعوره بالملل والتذمر.

اترك رد