عبد المهدي : اسعار النفط تستقر حول مستوياتها الحالية عند حوالي 60 دولارا للبرميل
(المستقلة)… اعلن وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي أنه لا يرى حاجة لعقد اجتماع طارئ لأوبك، مبيننا أنه يرى أن الأسعار تستقر حول مستوياتها الحالية عند حوالي 60 دولارا للبرميل.
وقال عبد المهدي في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماع منظمة أوابك في أبوظبي وتابعته (المستقلة) اليوم الاحد إنه “لا يرى حاجة لعقد اجتماع طارئ لأوبك”، مطالبا “بالترقب والانتظار اذا ما كانت المنظمة قد أخذت القرار الصائب بالإبقاء على مستوى الانتاج دون تغيير”.
وأضاف عبد المهدي أنه “يرى أن الأسعار تستقر حول مستوياتها الحالية عند حوالي 60 دولارا للبرميل”.
من جانبه توقع وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري عودة النفط لـ 100 دولار و2015 سنة حاسمة للأسعار ، مشيرا الى إن دول الخليج العربية في مأمن تام عن حدوث أزمة اقتصادية يروج لها البعض.
واعتبر المنصوري أن سنة 2015م هي سنة حاسمة بالنسبة لأسعار النفط العالمية، ويعتقد أن الأسعار سوف تعود بالارتفاع من جديد لأن العالم لايستطيع الاستغناء عن هذا العنصر الحيوي الرئيسي المهم الذي تحتاجه الدول مهما كان لديها من البدائل.
ويرى الوزير الإماراتي أن دول الخليج لديها مايكفيها من المخزون الإحتياطي وكذلك الموارد الاقتصادية الأخرى غير البترول لتصمد وتبقى في بر الأمان قوية باقتصادها ومواردها الأخرى، وهو ما يميزها عن باقي الدول.
وتوقع المنصوري أن تعود أسعار النفط إلى 80 إلى 100 دولار مرة أخرى، معتبرا أن هذه هي الأسعار المعقولة لها.(النهاية)
أخبار قد تهمك
إيطاليا تدين إجراءات الرقابة الحدودية “غير المقبولة” التي تفرضها إسبانيا مع تصاعد تداعيات حادثة سبتة
أوكرانيا تنفي استهداف بلغاريا بعد انفجار طائرة مسيرة بالقرب من خط أنابيب غاز
اكتشاف حطام سفينة رومانية قديمة قبالة سواحل صقلية
سوريا وروسيا يتوصلان إلى اتفاق بشأن قاعدتي طرطوس وحميميم بعد 18 شهراً من المحادثات
الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن هجوم على مصفاة نفط في السعودية
KoçSistem تتصدر شركات تكامل أنظمة تقنية المعلومات في تركيا للعام الثامن على التوالي
نتنياهو يرفض خطة ترامب حول غزة
اجتماع المالية والبنك المركزي.. تنسيق جديد لمواجهة الضغوط المالية والنقدية في العراق
المدى تكشف: طهران أوقفت هجوماً وشيكاً للفصائل العراقية على السعودية
العراق يترقب انخفاض درجات الحرارة بدءاً من الأربعاء
العراق يدرس حذف أصفار الدينار.. هل يكون الحل لأزمة السيولة؟





