برشلونة يواصل عروضه الساحرة ويسحق سلتا فيغو 6-1

(المستقلة) .. واصل فريق برشلونة تقديم عروضه الساحرة عقب فوزه على سلتا فيغو 6-1 اليوم الأحد ضمن مواجهات الجولة 24 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسجل أهداف برشلونة كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي (27) والأوروغوياني لويس سواريز (59 و75 و81) والكرواتي إيفان راكيتيتش (84) والبرازيلي نيمار (91) فيما دوّن السويدي يون غويديتي هدف سلتا الوحيد في الدقيقة 39.

على ملعب “كامب نو”، حقق برشلونة فوزه السادس على التوالي وعزز رقمه القياسي وحافظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الثلاثين على التوالي، محافظاً بذلك على فارق النقاط الثلاث الذي يفصله عن ملاحقه الأقرب أتلتيكو مدريد مع مباراة مؤجلة أمام سبورتينغ خيخون.

وثأر برشلونة الذي يدين بهذا الانتصار إلى ثلاثية المتألق سواريز، لخسارته القاسية ذهاباً على أرض سلتا فيغو 1-4 في المرحلة الخامسة عندما كان الأخير يقدم بداية موسم رائعة قبل تراجعه تدريجياً وصولا ًإلى فشله في تذوق طعم الفوز لأكثر من مرة يتيمة في آخر 8 مباريات (مع لقاء اليوم).

ورغم سيطرته على الشوط الأول وتقدمه في الدقيقة 28 من ركلة حرة رائعة لنجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي لعب منذ البداية بعد أن كان الشك يحوم حول مشاركته بعد خضوعه لعملية تفتيت حصيات الكلى، أنهى النادي الكاتالوني النصف الأول من اللقاء متعادلاً بعدما نجح سلتا فيغو في تسجيل هدف من ركلة جزاء في الدقيقة 39 عبر السويدي يون غويديتي الذي أصبح أول لاعب يسجل في شباك البطل من ركلة جزاء هذا الموسم.

لكن سواريز منح فريقه هدف التقدم في الدقيقة 59 بعد تمريرة من ميسي، ثم أكد فوز النادي الكاتالوني بهدف ثانٍ في الدقيقة 75 بعد تمريرة البرازيلي نيمار.

ركلة جزاء من عالم آخر 

واستكمل سواريز مهرجانه بهدف ثالث في الدقيقة 81 إثر ركلة جزاء حصل عليها ميسي ونفذها بنفسه بطريقة ماكرة، إذ لعب الكرة إلى اليمين وكانت بمثابة تمريرة إلى زميله الأوروغوياني الذي سددها في المرمى بعدما ارتمى الحارس أرضاً ظناً منه بأن الأرجنتيني سيسدد.

ورفع سواريز رصيده إلى 23 هدفاً في الدوري حتى الآن في صدارة الهدافين بفارق هدفين أمام نجم ريال مدريد البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وهذه ليست المرة الأولى التي تنفذ فيها ركلة جزاء بطريقة مماثلة إذ كان البلجيكي الراحل ريك كوبنز أول من فعل ذلك عام 1957 خلال مباراة في تصفيات كأس العالم ضد إيسلندا (8-3) حيث مرر الكرة أندري بيترز الذي أعادها له فسجل الأول منها هدفا لبلاده، ثم شهدت الملاعب عدة محاولات مماثلة وإن كانت نادرة وآخرها في تموز/يوليو الماضي خلال مباراة ودية بين النجم الساحلي التونسي ومرسيليا الفرنسي حين لعب يوسف المويهبي الكرة لبغداد بونجاح الذي سجل منها الهدف الوحيد لفريقه في هذه المباراة التي خسرها 1-5.

ولم يكتف برشلونة بهذه الأهداف بل وجد طريقه إلى الشباك مجدداً عبر الكرواتي إيفان راكيتيتش إثر تمريرة بينية من سواريز (84) ثم اختتم نيمار المهرجان بهدف في الوقت بدل الضائع بعد تمريرة أخرى من سواريز الذي كان نجم المباراة بإمتياز.

وهذا الهدف السابع عشر لنيمار في الدوري هذا الموسم إلى جانب 10 تمريرات حاسمة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد