اليعقوبي يطالب القادة السياسيين بحفظ كرامة المنظومة العسكرية ومهنيتها

(المستقلة)/ فراس الكرباسي/..أثنى المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي على الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة في عملية تحرير محافظة نينوى، عادا ان النكسة التي حلّت بالجيش عام 2014 لا تليق به وما كانت لتقع لولا الفساد والخيانة وتصدي غير الكفوئين.(حسب تعبيره)

وقال اليعقوبي عند لقائه بجمع من القيادات العسكرية وكبار الضباط في وزارتي الدفاع والداخلية بمكتبه في النجف الأشرف، إن “الانجازات الأخيرة وظهور نخبة من القادة الناجحين أثبتت إمكانية الإصلاح وان الأمل موجود، ويمكن تعزيزه بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب، واعتماد اسلوب الثواب العقاب فيثاب المحسن في عمله ليكون حافزاً للجميع على تحقيق النجاحات، ويعاقب المسيء ليكون رادعاً لكل من تسوّل له نفسه الخيانة والتقصير والإهمال كالذي حدث عند سقوط الموصل ولم يؤخذ بنتائج التحقيقات التي حددت الأسباب والمسؤولين”.

واضاف ” نود التذكير بالقرارات الخاطئة وغير المدروسة بل المتعمدة أحياناً من البعض والتي اتُخِذَت بعد التغيير عام 2003 وأدّت إلى تدمير المنظومة العسكرية والأمنية واهانتها مما فتح الباب واسعاً لتدمير الدولة كلها وأصبح البلد مرتعاً للإرهاب وساحة مستباحة لكل من هبّ ودَبّ بعد أن سقطَ السور الحصين وغاب المحامي”.

واشار الى ان “عملية التخريب” قد اُكمِلت “بعدم مراعاة قواعد الخدمة العسكرية عند بناء المنظومة الجديدة حتى أصبحت المناصب القيادية تباع بالأموال وتُمنَح وفق المحاصصات المقيتة والصفقات المتبادلة”.

وحذر اليعقوبي القيادات السياسية من “اتخاذ قرارات لا تراعي كرامة العسكريين ولا تحفظ لهم حقوقهم أو تحرم الدولة من خبراتهم التي صرفت مبالغ ضخمة لتحصيلها وتسريحهم من دون الاستفادة منهم، أو رفع شأن فصائل مسلحة مرتبطة بأحزاب السلطة على حساب إضعاف المؤسسة العسكرية إلى حد الإهانة، فهذا كله عبث وهدر بأموال الدولة ومسخ للهوية الوطنية ويؤدي الى فشل الدولة”.(النهاية)

اترك رد