العراق.. التربية تحسمها: لا استثناءات في قبول مدارس الموهوبين

المستقلة/- حسم وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري الجدل بشأن آلية القبول في مدارس الموهوبين، مؤكداً عدم منح أي استثناء للطلبة الذين لا يتمكنون من اجتياز اختبارات القبول، مهما كانت النتائج أو الظروف.

وقال الجبوري إن الوزارة لن تمنح استثناءات للطلبة غير المجتازين للاختبارات، حفاظاً على رصانة مدارس الموهوبين وسمعتها، مشدداً على أن معيار القبول سيكون الكفاءة والقدرة الفعلية للطالب، بعيداً عن أي تدخلات أو استثناءات.

وأكد الوزير أن الاختبارات ستجري وفق معايير دقيقة، بعد تشكيل لجنة خاصة لإدارة الامتحانات برئاسة الوكيل العلمي، مع إعداد أسئلة بمستوى تقني متقدم يواكب المعايير المعتمدة في اختبارات الموهوبين عالمياً.

ويخوض 708 طلاب اختبارات القبول هذا العام، وسط إجراءات تهدف إلى ضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، واختيار الطلبة الذين يمتلكون القدرات والمهارات التي تؤهلهم للالتحاق بهذه المدارس المتخصصة.

وفي رسالة واضحة، قال الجبوري: «حتى لو انقبل طالب واحد، ما ننطي استثناء لأحد»، في تأكيد على أن عدد المقبولين لن يكون معياراً لتخفيف شروط القبول، وأن الوزارة ماضية في تطبيق الاختبارات وفق الضوابط المحددة.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار توجه وزارة التربية إلى دعم مدارس الموهوبين وتعزيز دورها في اكتشاف الطاقات العراقية الواعدة، لاسيما أن هذه المدارس تمثل بيئة تعليمية متخصصة تهدف إلى تطوير قدرات الطلبة العلمية والفكرية.

وأشار الوزير كذلك إلى أن مجلس الوزراء سبق أن صوّت على إيفاد 16 طالباً موهوباً إلى دول مختلفة، بهدف تطوير مهاراتهم والاستفادة من التجارب التعليمية العالمية، وتقديم صورة مشرقة عن الكفاءة والتميز العراقي.

وبينما ينتظر مئات الطلبة نتائج الاختبارات، تبدو رسالة وزارة التربية واضحة: القبول في مدارس الموهوبين سيكون بالاستحقاق والقدرة، وليس بالاستثناءات، مع تأكيد استمرار الدعم لهذه المدارس باعتبارها إحدى بوابات اكتشاف وصناعة جيل جديد من الكفاءات العراقية.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى