
العراق.. 231 مدرسة جديدة وترميمية تستقبل الطلبة العام المقبل
المستقلة/- تستعد وزارة التربية العراقية للعام الدراسي 2026-2027 بخطة تستهدف تعزيز البنية التحتية التعليمية وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس، في ظل استمرار الزيادة السكانية وارتفاع أعداد التلاميذ والطلبة.
وأعلنت الوزارة إدخال 231 مدرسة جديدة وقائمة بعد إعادة تأهيلها إلى الخدمة في بغداد وعدد من المحافظات، مؤكدة أن هذه الأبنية ستكون جاهزة لاستقبال الطلبة مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية، كريم السيد، إن المشاريع المنجزة تتوزع بين 113 مدرسة جديدة تم بناؤها، و118 مدرسة أخرى خضعت لأعمال الترميم والتأهيل، فيما تتواصل الأعمال في مشاريع إضافية بهدف زيادة عدد الأبنية المدرسية خلال المرحلة المقبلة.
مواجهة أزمة الأبنية المدرسية
وتواجه وزارة التربية منذ سنوات تحديات كبيرة في توفير الأبنية المدرسية، نتيجة النمو السكاني وارتفاع أعداد الطلبة، الأمر الذي أدى إلى الاعتماد على المدارس الكرفانية أو الدوام المزدوج في بعض المناطق.
وتسعى الوزارة من خلال مشاريع البناء الجديدة إلى تقليل الاعتماد على الأبنية المؤقتة واستبدالها بمدارس حديثة توفر بيئة تعليمية أفضل للطلبة، إلى جانب تخفيف الضغط عن المدارس القائمة.
وأكدت الوزارة أن العمل على مشاريع الأبنية المدرسية بدأ بشكل مبكر، بهدف ضمان جاهزية أكبر عدد ممكن من المدارس مع بداية العام الدراسي وعدم ترك الطلبة أمام أزمة نقص في المقاعد الدراسية.
مليون تلميذ في الصف الأول
وفي مؤشر على حجم الضغط المتزايد على النظام التعليمي، أعلنت وزارة التربية تسجيل نحو مليون تلميذ في الصف الأول الابتدائي للعام الدراسي الجديد.
وجاءت عمليات التسجيل استناداً إلى الإحصائيات التي أعدتها المدارس، وبموجب قانون التعليم الإلزامي رقم 118 لسنة 1976.
ويمثل هذا العدد تحدياً كبيراً أمام الوزارة، خصوصاً أن استيعاب الأعداد الجديدة يتطلب توفير الأبنية المدرسية والكوادر التعليمية والمستلزمات الدراسية اللازمة.
اهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة
وفي جانب آخر، تعمل مديريات التربية على تسهيل قبول التلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الابتدائية.
وقال المدير العام لتربية الرصافة الثالثة، ياسر سهم الموسوي، إنه تم توجيه جهازي الإشراف التربوي والاختصاصي بتسهيل إجراءات قبول هذه الفئة وفق الضوابط والتعليمات المعتمدة، وعدم وضع أي عوائق أمام تسجيلهم.
وأكد أن المدارس التي ترفض قبول التلاميذ المشمولين بالتعليمات ستخضع للمحاسبة، مع العمل على معالجة قضايا هذه الشريحة بصورة مباشرة ووفق السياقات القانونية النافذة.
تحديات العام الدراسي الجديد
ومع اقتراب انطلاق العام الدراسي 2026-2027، تبدو أمام وزارة التربية مجموعة من التحديات، أبرزها استيعاب الزيادة المستمرة في أعداد الطلبة، وإنهاء أزمة الأبنية المدرسية، وتقليل الاعتماد على المدارس الكرفانية والدوام المزدوج.
ويُنظر إلى دخول 231 مدرسة جديدة أو مؤهلة إلى الخدمة باعتباره خطوة مهمة، إلا أن حجم الاحتياج الفعلي ما زال يتطلب استمرار مشاريع البناء والتأهيل خلال السنوات المقبلة.
وبينما تستعد المدارس لاستقبال ملايين الطلبة، يبقى الهدف الأساسي هو توفير مدرسة آمنة ومهيأة لكل طفل، مع ضمان حق التعليم وعدم التمييز، خصوصاً بالنسبة إلى الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ومع تسجيل نحو مليون تلميذ في الصف الأول وحده، تبدو الحاجة واضحة إلى تسريع مشاريع الأبنية المدرسية وربطها بخطط النمو السكاني، لضمان أن تكون الزيادة في أعداد الطلبة مترافقة مع زيادة حقيقية في القدرة الاستيعابية وجودة البيئة التعليمية.
أخبار قد تهمك
العراق يدرس إعادة سن التقاعد إلى 63 عاماً وسط جدل اقتصادي ووظيفي
العراق.. التربية تحسمها: لا استثناءات في قبول مدارس الموهوبين
طقس العراق يودّع الخمسينيات منذ مطلع آب
العراق.. حصر السلاح بيد الدولة يفتح ملف الأمن والاستثمار والاقتصاد
البنك المركزي يلتزم الصمت حول حذف الأصفار وسط ارتباك في الأسواق
العراق.. أتمتة منافذ كردستان وإغلاق غير الرسمية في تشرين الأول
العراق.. قانون الحشد الشعبي أمام البرلمان قريباً
بغداد تشدد الرقابة على المولدات وتلوّح بإجراءات ضد المخالفين
نهاية دعم ويندوز 10 تضع مئات الملايين من أجهزة الكمبيوتر أمام مستقبل غامض
مورينيو يشيد برباعي ريال مدريد ويؤكد: بدأ الفريق يبدو كفريق حقيقي
النفط يرتفع مع تصاعد مخاطر مضيق هرمز وتعثر محادثات واشنطن وطهران





