العبادي يدعو مؤتمر التعايش لغلق الأبواب بوجه المتآمرين من الداخل والخارج ودعم القوات الامنية

(المستقلة)… دعا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي المشاركين في مؤتمر التعايش السلمي الى غلق الأبواب بوجه المتآمرين سواء في الداخل أو الخارج، مؤكدا على دعم جهود المقاتلين في القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي وأبناء العشائر والبيشمركة في معاركهم ضد داعش ، فيما طالب الجميع بتحمل المسؤولية لدعم الخطوات التي تتخذها الحكومة والبرلمان لمعالجة الأزمة المالية التي يمر بها البلاد، وفيما أكد أن مكافحة الفساد ومحاكمة المفسدين واسترجاع المال العام من أهم الخطوات التي تحقق إصلاحاً حقيقياً في مسيرة بناء الدولة العراقية .

وقال العبادي في كلمة خلال المؤتمر الوطني لحماية التعايش السلمي وحظر الكراهية ومكافحة التطرف والإرهاب في البرلمان و ألقاها نيابة عنه علي العلاق وحضرته (المستقلة) اليوم الاحد  إن “هذا المؤتمر يمثل ضرورة وطنية كبرى تقتضيها وحدة العراق أرضاً وشعباً لمواجهة مؤامرة زرع الفتنة الطائفية والنعرات القومية التي تهدف الى النيل من وحدة العراق وتمزيق لحمته الوطنية وهدر ثرواته وإسقاط كرامته وسيادته”.

وطالب العبادي جميع المشاركين ” بدحر هذه المؤامرات وغلق الأبواب بوجه كل المتآمرين سواء في الداخل أو الخارج وتهيئة المناخ الاجتماعي والفكري والثقافي والسياسي لترسيخ وحدة أبناء الشعب العراقي بكافة أديانهم وتحقيق التعايش السلمي بكافة مكوناتهم”، مشدداً على، ضرورة “دعم جهود المقاتلين الأبطال في القوات المسلحة ومجاهدي الحشد الشعبي والمتطوعين من أبناء العشائر وقوات البيشمركة بجهادهم في معاركهم ضد تنظيم (داعش)”.

وأضاف العبادي انه “كان لابد من تضافر الجهود للحكومة وجميع مؤسسات الدولة لقلع الإرهاب من جذوره ولحماية النسيج المجتمعي وصيانته من التطرف والكراهية وفقدان الثقة”، مؤكداً أن “مهمتنا العاجلة تحشيد الطاقات والإمكانات لمواصلة الانتصارات وتوحيد الموقف السياسي لكسب المزيد من الدعم الدولي وتجنب الخطاب السياسي الطائفي والانفعالي الذي يضعف حجم التأييد الدولي”.

وتابع العبادي إن “مواجهة الأزمة المالية التي تعصف بالبلد نتيجة انخفاض أسعار النفط تحتاج الى تعاون الجميع لدعم الخطوات التي تتخذها الحكومة والبرلمان لمعالجة هذه العقبة الكبرى وبذل كل الجهود للتوصل لحلول عملية لمواجهة هذه الأزمة”.

وبين رئيس الوزراء أن “مكافحة الفساد ومحاكمة المفسدين واسترجاع المال العام سيكون من أهم الخطوات التي تحقق إصلاحاً حقيقياً في مسيرة بناء الدولة العراقية وتوفر الضمان الحقيقي لعدم هدر المال العام من قبل السراق والمفسدين”، مطالباً الجميع بـ”تحمل أعباء بناء البلد ومواجهة المخاطر التي تهدد سلامته والمساهمة في إنجاح الخطط والمشاريع التي تحقق أمنه واستقراره وإعماره”.

وأشار العبادي الى أن “مشروع مكافحة التطرف والكراهية وإشاعة روح الإخوة بين أبناء الشعب العراقي تستلزم أن تتصافح الأيادي الخيّرة لطوائف المجتمع العراقي كافة”، مشيداً ” بدور المرجعيات الدينية والعشائر ومنظمات المجتمع المدني وأساتذة الجامعات والمدارس ووسائل الإعلام الصادقة في إشاعة أجواء الوئام والحوار والتفاهم والتقارب بين أبناء الوطن”.

وكانت لجنة الأوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب أعلنت أمس السبت دعوة 500 شخصية سياسية ودينية واجتماعية  للمشاركة بمؤتمر التعايش السلمي الذي عقد في العاصمة بغداد .(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد