ليست مجرد عادة.. دراسة تقلب الموازين حول التدخين الإلكتروني

المستقلة/- ليست مجرد عادة.. دراسة تقلب الموازين حول التدخين الإلكتروني ،حذرت دراسة علمية حديثة أجرتها جامعة كاليفورنيا في ديفيس من أن بعض أنواع السجائر الإلكترونية، خصوصًا تلك التي تُستخدم لمرة واحدة، قد تكون أكثر خطورة من السجائر التقليدية، نظرًا لاحتوائها على معادن ثقيلة سامة مثل الرصاص والنيكل والأنتيمون، التي ترتبط بأمراض السرطان وتلف الأعصاب.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة “ACS Central Science”، أن بخار السجائر الإلكترونية يحتوي على تركيزات عالية من العناصر المعدنية السامة، مما يعرض المستخدمين، لا سيما المراهقين والشباب، لخطر التسمم العصبي وأمراض الجهاز التنفسي.

وقال الدكتور بريت بولين، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، إن “الأنواع الشائعة من السجائر الإلكترونية القابلة للتخلص تُطلق مستويات مقلقة من الرصاص، وهو معدن معروف بتأثيراته الضارة على الجهاز العصبي، خاصة لدى الفئات العمرية الأصغر سنًا”.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

وأضاف بولين أن “بعض هذه المعادن كانت موجودة في السوائل الإلكترونية منذ البداية، بينما تسرب بعضها من المكونات المعدنية داخل الجهاز إلى السائل نفسه، ومن ثم انتقلت عبر البخار إلى الرئة”.

وأشار فريق البحث إلى أن السجائر الإلكترونية القابلة لإعادة الاستخدام أظهرت تركيزات أقل نسبيًا من المعادن، لكنها لا تزال تُعد مصدرًا للسموم مقارنة بالهواء النظيف.

وكانت دراسات سابقة، مثل تقرير “كينغز كوليدج لندن” لعام 2022، قد أشارت إلى أن السجائر الإلكترونية تشكل بديلاً أقل ضررًا مقارنة بالتدخين التقليدي، خاصة عند استخدامها كوسيلة للإقلاع عن التدخين، إلا أن النتائج الجديدة تسلط الضوء على ضرورة إعادة تقييم المخاطر المحتملة لهذه الأجهزة، خصوصًا تلك المنتشرة بين المراهقين.

وحذر الباحثون من أن استنشاق بخار يحتوي على معادن ثقيلة يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، ويؤثر سلبًا على الأعصاب والكبد والرئتين، مطالبين بفرض رقابة صارمة على مكونات السجائر الإلكترونية وفحص تراكيبها الكيميائية بانتظام.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى