
لماذا يقول دان كوتس ذلك ؟
د.باسل حسين …
قبل أكثر من شهر توقفت كثيرا امام تصريح لمدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية دان كوتس الذي توقع أن يشهد العراق فترة طويلة من الاضطرابات السياسية والصراع. مضيفا ان التحديات الاجتماعية والسياسية التي تسببت في ظهور داعش ما زالت قائمة طبقا لرؤيته. من جهة أخرى يرى بأ ن ايران ستحاول استغلالها لتعميق نفوذها في جيش العراق وقواته الامنية بالاضافة الى اذرعه الدبلوماسية والسياسية.
هذا التصريح ولد لدي قلق عميق وصدمة ، اولا : لانه صادر من أعلى مسؤول استخباري وبالتالي فإن حديثه حول احتمال حدوث اضطرابات طويلة المدى بالتأكيد لن يأتي من فراغ بل استنادا إلى معطيات ومعلومات تدفعه إلى تبني مثل هذا التصريح .
وثانيا : ان هناك رؤية كانت متفائلة مفادها أن مرحلة ما بعد داعش ستشهد مقاربة جديدة داخليا وإقليمية ودوليا وان الانتخابات التي ستجري بعد أيام قلائل ستكون الخطوة الأولى لبناء الاستقرار المنشود.
والسؤال مالذي يدفع دان كوتس ليقول ذلك هل هو توقع او جرس إنذار ام مشروع قادم في الافق؟ وماذا عنا كعراقيين متى سنتوقف عن دور ” الملعب” لأطراف دولية وإقليمية لكي نكون في يوم ما لاعبين ، وهل يتحمل العراق جولة جديدة من الاضطرابات .؟
قبل سنوات وفي عام 2014 وبعد سيطرة داعش لمناطق شاسعة من العراق خرج قائد القوات الامريكية جيمس تيري ليقول ان ان هزيمة داعش في العراق تتطلب ثلاث سنوات وهو ما اكده لاحقا اكثر من مسؤول امريكي بناء على معلومات استخبارية وتقديرات المؤسسة العسكرية .. فهل ستكون نبوءة كوتس مجرد اوهام في مخيلته، أم سنجدها لاحقا واقعا على الارض .؟
أخبار قد تهمك
فلافيو بولسونارو يواجه تحقيق في قضايا فساد قبل أسابيع من الانتخابات في البرازيل
ارتفاع حصيلة ضحايا حريق العبارة في الفلبين إلى 35 قتيلاً مع انتشال المزيد من الجثث
السعودية تغلق خط أنابيب نفط رئيسي بعد هجوم بطائرة مسيرة انطلق من العراق
مسؤولون فرنسيون يحققون فيما إذا كان عمل تخريبي وراء خروج قطار عن مساره
نزوح ما يقرب من 50 ألف مدني يمني مع تقدم الحوثيين على طول ساحل البحر الأحمر
النائب الخفاجي: مجاملة الفاسدين شراكة مباشرة في الجريمة
العراق ينظم التداول بالفوركس: رقابة مشددة على الشركات وحماية غير مكتملة للمستثمر
المالكي: بقاء العملية السياسية بوضعها الحالي أفضل من محاولة إصلاحها
الجزائر تقرر قطع علاقاتها مع الإمارات
النائب الخفاجي يطالب رئيس الوزراء بالتدخل الفوري للحسم في قضية “مجمع الفردوس” بكربلاء
81 مصرفًا ومؤسسة مصرفية في العراق.. لماذا يغيب معظمها عن قوائم البنوك العالمية





