
فلافيو بولسونارو يواجه تحقيق في قضايا فساد قبل أسابيع من الانتخابات في البرازيل
المستقلة/- يخضع السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، المرشح للرئاسة، لتحقيق بتهم تتعلق بالفساد وغسل الأموال والتهرب الضريبي؛ وذلك على خلفية تلقيه ملايين الدولارات من مصرفي تحيط به شبهات فساد لتمويل فيلم عن والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو.
وكشفت المحكمة العليا في البرازيل، في وقت متأخر من يوم الخميس، عن وثائق تظهر أن السيناتور بولسونارو -وهو المنافس الرئيسي للرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا- يخضع للتحقيق لتلقيه 61 مليون ريال (12 مليون دولار) من مصرفي متورط في فضيحة فساد، وذلك لإنتاج فيلم لم يعرض بعد يحمل عنوان “الحصان الأسود”.
وتتمحور التحقيقات حول ما إذا كانت عائلة بولسونارو قد أساءت استخدام الأموال وما إذا كانت المدفوعات قد أبلغت بها السلطات البرازيلية بشكل صحيح؛ وهي قضية تهدد بتقويض مساعي السيناتور بولسونارو للوصول إلى الرئاسة، لا سيما وأن الجولة الأولى من الانتخابات مقررة في 4 أكتوبر، ويخوض السيناتور منافسة محتدمة مع لولا.
ويواجه المصرفي دانييل فوركارو -الذي ألقي القبض عليه في مارس- اتهامات بالاحتيال على العديد من عملاء “بانكو ماستر” البالغ عددهم 800 ألف عميل، بمن فيهم صناديق تقاعد تابعة لحكومات ولايات، والاستيلاء منهم على مئات الملايين من الدولارات عبر إقناعهم بالقيام باستثمارات مشكوك فيها. وقد طالت هذه الفضيحة عدداً من كبار المسؤولين في البرازيل.
وكانت هذه الاتهامات قد ظهرت للعلن لأول مرة في شهر مايو. ومن جانبه، نفى السيناتور بولسونارو ارتكاب أي مخالفات، وصرح يوم الجمعة -خلال فعالية انتخابية في مدينة ماناوس بمنطقة الأمازون- بأنه كان يسعى للحصول على استثمارات خاصة لتمويل الفيلم.
وقال فلافيو بولسونارو للصحفيين خلال الفعالية: “من الإيجابي للغاية الكشف عن هذه الوثائق. أنا أطالب بالشفافية في كل شيء، وسأكتفي بتأكيد ما قلته دائماً: لا يوجد أي خطأ أو مخالفة تتعلق بالفيلم”.
تزعم إحدى الوثائق أن إدواردو بولسونارو -الذي يقيم في تكساس وهو أحد أشقاء فلافيو بولسونارو- “وجّه كيفية إدارة الموارد (التي أرسلها فوركارو) داخل الولايات المتحدة”.
وتظهر الوثائق أن المدعين يشتبهون في أن الأموال المخصصة للفيلم استخدمت لتغطية نفقات إدواردو بولسونارو وللترويج للأجندة السياسية لفلافيو بولسونارو لدى إدارة ترامب.
وقد نفى إدواردو بولسونارو ارتكاب أي مخالفات عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً إن المحققين “يحاولون تكرار الآلية نفسها التي استخدمت ضد جايير بولسونارو”. وكان الرئيس السابق قد حكم عليه بالسجن لمدة 27 عاماً من قبل المحكمة العليا البرازيلية عقب محاولة انقلاب.
وفي يوم الخميس، صادرت الشرطة الفيدرالية البرازيلية وثائق من شركة الإنتاج المسؤولة عن الفيلم ومن المشرّع ماريو فرياس، الذي كان قد حول نحو مليوني ريال (400 ألف دولار) إلى منظمة غير ربحية مرتبطة بالفيلم. هذا وتنفي كل من شركة الإنتاج وفرياس ارتكاب أي مخالفات.
وكان قاضي المحكمة العليا أندريه ميندونسا -الذي عينه بولسونارو في منصبه- قد فتح تحقيقاً بشأن السيناتور بولسونارو في شهر يوليو/تموز بناءً على طلب الشرطة الفيدرالية البرازيلية.
وقد التزم مكتب ميندونسا الصمت بشأن القضية لعدة أسابيع، مما دفع حلفاء لولا لاتهام قاضي المحكمة العليا بحماية السيناتور بولسونارو من التحقيقات.
وقد كشف ميندونسا عن الوثائق بناءً على طلب رئيس المحكمة لويز إدسون فاشين، الذي سعى إلى تخفيف حدة الأزمة السياسية داخل المحكمة وإضفاء الشفافية على التحقيق الموسع المتعلق ببنك “بانكو ماستر”. وكان فاشين قد أمر ميندونسا يوم الجمعة بالإفراج عن جميع الوثائق المتعلقة بقضية “بانكو ماستر” في غضون 24 ساعة.
أخبار قد تهمك
ارتفاع حصيلة ضحايا حريق العبارة في الفلبين إلى 35 قتيلاً مع انتشال المزيد من الجثث
السعودية تغلق خط أنابيب نفط رئيسي بعد هجوم بطائرة مسيرة انطلق من العراق
مسؤولون فرنسيون يحققون فيما إذا كان عمل تخريبي وراء خروج قطار عن مساره
نزوح ما يقرب من 50 ألف مدني يمني مع تقدم الحوثيين على طول ساحل البحر الأحمر
النائب الخفاجي: مجاملة الفاسدين شراكة مباشرة في الجريمة
العراق ينظم التداول بالفوركس: رقابة مشددة على الشركات وحماية غير مكتملة للمستثمر
المالكي: بقاء العملية السياسية بوضعها الحالي أفضل من محاولة إصلاحها
الجزائر تقرر قطع علاقاتها مع الإمارات
النائب الخفاجي يطالب رئيس الوزراء بالتدخل الفوري للحسم في قضية “مجمع الفردوس” بكربلاء
81 مصرفًا ومؤسسة مصرفية في العراق.. لماذا يغيب معظمها عن قوائم البنوك العالمية
الشمري تطالب بلجنة رقابية حازمة للحد من التجاوزات على عقارات الدولة





