
قناة السويس توجه رسالة للعالم بعد أسبوع من إعادة تشغيل المجرى الملاحى
المستقلة/-أحمد عبدالله/تعليقاً على ما تداولته بعض وسائل الإعلام المحلية والعالمية خلال تغطيتها لحادث جنوح سفينة الحاويات البنمية العملاقة “EVER GIVEN” ، أكد الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس حرص الهيئة على توضيح مجموعة من الحقائق الهامة الخاصة بهذا الحادث الاستثنائي وغير المسبوق في تاريخ قناة السويس.
وشدد الفريق ربيع على أن هيئة قناة السويس لم تدخر جهداً لضمان انتظام حركة الملاحة بالقناة وتعاملت باحترافية مع أزمة جنوح سفينة الحاويات البنمية العملاقة من خلال إمكانياتها الذاتية بالاستعانة بكراكتين من أسطول كراكات الهيئة وهما الكراكة “مشهور” والكراكة “العاشر من رمضان” بالإضافة إلى 15 قاطرة من قاطرات الهيئة وبمشاركة ما يقرب من ٦٠٠ فرد من العاملين بالهيئة من إداراتها المختلفة كانوا على قدر الحدث وتعاملوا باحترافية ومهنية.
وأوضح رئيس الهيئة أن أزمة جنوح سفينة الحاويات البنمية العملاقة EVER GIVEN قدمت للعالم نموذجاً فريداً في كيفية إدارة هيئة قناة السويس للأزمات حيث استحدثت الهيئة استخدام التكريك في أعمال الإنقاذ البحري وهو أمر غير متعارف عليه لما يتطلبه من دقة عالية ومراعاة لأقصى معايير الأمان.
وأكد رئيس الهيئة على أن الحديث عن الأمان الملاحي لقناة السويس ليس محل تشكيك أو جدال، فما اتخذته هيئة قناة السويس من إجراءات وخطوات استباقية في هذا الإطار هو عمل مستمر بدأ منذ عام 2015 بافتتاح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية مشروع قناة السويس الجديدة الذي استهدف زيادة القدرة العددية والاستيعابية للقناة وسمح لها باستقبال السفن العملاقة ذات الغواطس الكبيرة، لاسيما سفن الحاويات الضخمة، كما كان له بالغ الأثر في تحقيق أعلى معدلات الأمان الملاحي بالقناة بزيادة مناطق الازدواج التي تتيح التعامل مع الظروف الطارئة المحتملة بالقناة.
وأضاف الفريق ربيع أن مشروعات تطوير المجرى الملاحي للقناة لم تتوقف بافتتاح مشروع قناة السويس الجديدة بل تستمر جهود التطوير وفق استراتيجية متكاملة وخطوات متوازية، حيث تعكف الهيئة على إنشاء سلسلة من الجراجات العملاقة على القناة الجديدة بالإضافة إلى تعميق وصيانة الجراجات الموجودة على القناة الأصلية لزيادة قدرة القناة على مواجهة حالات الطواريء المحتملة.
وتابع قائلاً:” تمتد الجهود أيضاً إلى تطوير محطات مراقبة الملاحة وعددها 16 محطة مراقبة بطول المجرى الملاحي وتوفير خدمات الإسعاف البحري وخدمات الإنقاذ المختلفة، بالإضافة إلى تطوير مراكز مراقبة الملاحة بمدن القناة الثلاثة، و تحديث أسطول الوحدات البحرية التابعة للهيئة من كراكات وقاطرات ولنشات بحرية”.
وأكد على أن الهيئة تستهدف خلال الفترة المقبلة رفع إمكانياتها في مجال الإنقاذ البحري، وذلك من خلال ضم عدد من القاطرات العملاقة بقوة شد كبيرة تواكب التطور الحادث في مجال النقل البحري واتجاه الترسانات العالمية نحو بناء السفن العملاقة.
ووجه الفريق ربيع رسالة طمأنة للمجتمع الملاحي الدولي بانتظام حركة الملاحة بالقناة كسابق عهدها، مؤكداً على أن هذا الحادث ما هو إلا حادث عارض تعاملت معه هيئة قناة السويس وفق مقتضيات إدارة الأزمة، ونجحت في تخطيه خلال وقت قياسي دون اللجوء لخيارات وحلول قد تستغرق وقتاً طويلاً أو تسفر عن خسائر ببدن السفينة وما تحمله من بضائع.
وشدد رئيس الهيئة على أن حركة الملاحة بالقناة تحظى بتأمين شامل براً وبحراً وجواً من خلال القوات المسلحة المصرية الباسلة وقوات تأمين المجرى الملاحي الداخلي للقناة، موجهاً لهم التحية والشكر لجهودهم في حفظ الأمن لحركة التجارة العالمية المارة بالقناة ومنشآت الهيئة الرئيسية.
واختتم رئيس الهيئة كلمته، بالتأكيد على أن قناة السويس آمنة وستظل الشريان الرئيسي لحركة التجارة العالمية والممر الملاحي الأقصر والأسرع والأكثر أماناً بسواعد وجهود أبنائها.
أخبار قد تهمك
الانتقال من المجتمع الأيديولوجي إلى مجتمع المواطنة: ضرورة للمستقبل
شاومي تطلق سلسلة REDMI Note 17 بمعايير REDMI Titan لتعزيز الجودة والموثوقية على مدى سنوات
السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط تصدر تحذيرات أمنية بعد هجمات الحوثيين على السعودية
السعودية تعترض صاروخ حوثي أُطلق باتجاه الرياض
موسكو تتعرض لهجوم ضخم بطائرات مسيرة في اليوم الأخير من الانتخابات البرلمانية
ترامب يقول أن “قوس النصر” الذي يعتزم تشييده سيستخدم أيضاً كمجمع عسكري لتخزين الذخيرة
من الخطيئة إلى التصحيح.. هل يبادر رئيس مجلس القضاء بطلب إعادة تفسير المادة 76 من الدستور؟
الدين الداخلي للعراق يقفز إلى 109.5 تريليونات دينار.. زيادة بـ19 تريليوناً خلال 7 أشهر
الدولار يتراجع بشكل طفيف في بغداد وأربيل مع افتتاح تداولات الأحد
العراق إلى نيويورك.. الزيدي أمام الأمم المتحدة ولقاء مرتقب مع ترامب
العراق يفتح ملف الحسابات الختامية.. مخالفات مالية بين 2012 و2015 أمام الرقابة والبرلمان





