
فيديو.. باسم ياخور يروي تفاصيل نجاته من الموت المحقق
المستقلة/ منى شعلان/ روى الفنان السوري باسم ياخور ، عن موقفا تعرضه له ، وكان سببا فى نجاته من الموت المحقق ، وانكتب له عمر جديد ، على حد قوله.
وقال باسم ياخور ، خلال لقائه ببرنامج “الدنيا علمتني” والذى يعرض على قناة أم بي سي ، أنه نجا من الموت ، و القدر كان حليفة خلال تصويره لأحد المسلسلات، عندما تفاجأ بأحد العمال في المشروع وهو يطلب إستشارته في موضوع خاص بعد التصوير ليرحب بالأمر .
وبعد يوم مرهق من التصوير، قال باسم أنه كان عليه أن يختار الركوب في إحدى السيارات لتوصله إلى مكان تواجد سيارته خارج دمشق، فإختار منها السيارة الأقرب، ليُفاجأ مرة أخرى بنفس الشخص وهو يلّح عليه بطريقة غريبة الركوب معه في السيارة الأخرى للحديث حول نفس الموضوع ، ورغم إنزعاجه من الطلب خاصة وأن طريق السيارة الأخرى سيستغرق منه وقتاً أطول للوصول، ولكنه وجد نفسه مضطراً للموافقة بسبب إلحاح الشخص ، ليكتشف بعد ذلك أن الموضوع لم يستحق كل ذلك الإصرار والإلحاح.
وبعد وصوله إلى المنزل ، تلقّى باسم إتصالاً من نفس الشخص يخبره فيه بعدم الذهاب إلى التصوير غداّ، وعند إستفساره عن السبب، إكتشف أن السيارة الثانية التي كان من المفترض أن يكون فيها، قد تعرضت لحادث مع قطار وتوّفي جميع الموجودين بها.
واختتم باسم حديثه مؤكدا أن هذه التجربة وبالرغم من بساطتها إلى أنها تركت فيه أثراً كبيراً وكانت السبب في تغيير نظرته للحياة وتقديره لجميع تفاصيلها مهما بلغت بساطتها، وقال “الدنيا علمتني أنه أقدّر أبسط الأشياء في الحياة بعد هذا الحادث ، صرت إستمتع بها أكثر، أستمتع بصداقة عائلتي وزوجتي وأهلي، وفعلاً بعد ذلك اليوم كثيرا ، من الأمور أصبح لها طعم مختلف لدي”.
أخبار قد تهمك
أزمة هرمز ورغيف الخبز وفلسطين.. كيف تعيد المضائق البحرية تشكيل العالم
بحضور وزير الخارجية الإيراني ومحافظ البصرة.. محافظ كربلاء يعلن نجاح خطة زيارة الأربعين
محافظ كربلاء: الزيارة ناجحة بجهود القائمين عليها
مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين
ملايين الزائرين يختتمون مراسيم الأربعينية.. واستنفار خدمي وأمني لتأمين التفويج العكسي
أسواق بغداد تتوقف والدولار يحافظ على استقراره.. عطلة الأربعينية تعطل التداولات
العراق تحت لهيب الخمسين
هبوط خام البصرة رغم صعود النفط عالمياً
طباعة العملة تطرق باب العراق.. تحذيرات من كارثة اقتصادية
نيمار يفتح باب الغموض حول مستقبله.. الاعتزال أم رحلة جديدة بعد سانتوس؟
العراق على حافة التصعيد.. واشنطن تراقب وبغداد تستنفر





