شنيشل: العراق يدخل البطولات باسمه وتاريخه والجاهزية البدنية مفتاح المرحلة المقبلة

المستقلة/- أكد مدرب المنتخبات الوطنية السابق، راضي شنيشل، أن المنتخب العراقي يمتلك شخصية كروية وتاريخاً يمنحانه القدرة على المنافسة في مختلف البطولات، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزاً أكبر على الجاهزية البدنية للاعبين واختيار الأسلوب الذي يتناسب مع إمكانات المنتخب وطبيعة المنافسين.

وقال شنيشل، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية، إن المنتخب العراقي لا يدخل أي بطولة كطرف عابر، بل يحمل معه اسمه وتاريخه وشخصيته، وهو ما يجعله دائماً ضمن دائرة المنافسة، خصوصاً في البطولات التي تحظى باهتمام جماهيري كبير مثل بطولة الخليج.

وأضاف أن المشاركة في البطولات الإقليمية تمثل أهمية خاصة للجمهور العراقي، لافتاً إلى أن المنتخب يمتلك المقومات التي تساعده على تقديم مستويات جيدة متى ما توفرت الجاهزية الفنية والبدنية المناسبة.

وشدد شنيشل على أن مسؤولية اختيار اللاعبين تقع بشكل مباشر على عاتق المدرب، باعتباره الأقدر على تحديد الأسماء التي يحتاجها وفق رؤيته الفنية وطريقة اللعب التي يعتمدها.

وأشار إلى وجود عدد من اللاعبين الذين يستحقون التواجد مع المنتخب، سواء من عناصر الدوري المحلي أو المحترفين خارج العراق، مؤكداً أن عملية الاختيار يجب أن تستند إلى مدى ملاءمة اللاعب لمتطلبات الجهاز الفني وليس فقط إلى الأسماء أو الخبرة السابقة.

وأوضح أن المدرب أمضى قرابة عامين مع المنتخب، ما يمنحه معرفة واسعة بمعظم اللاعبين داخل العراق وخارجه، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن بعض الأسماء لم تحظ بمشاركة منتظمة في مباريات الدوري المحلي، وهو ما قد ينعكس على الجاهزية البدنية.

وبيّن شنيشل أن هذا الجانب سيكون من أهم الملفات التي ينبغي التركيز عليها خلال المرحلة المقبلة، لأن خوض المباريات الدولية يتطلب مستويات مرتفعة من اللياقة والقدرة على المحافظة على النسق طوال دقائق المباراة.

كما أكد أن اختيار أسلوب اللعب يجب أن يكون واقعياً ومتوافقاً مع قدرات اللاعبين المتاحين، إلى جانب دراسة نقاط قوة وضعف المنافسين، بدلاً من الاعتماد على أسلوب ثابت لا يتناسب مع طبيعة كل مباراة.

ويرى شنيشل أن المنتخب العراقي قادر على تقديم مستويات تنافسية إذا نجح الجهاز الفني في الوصول إلى التوليفة المناسبة، مع تحقيق التوازن بين الجاهزية البدنية والانضباط التكتيكي واختيار العناصر الأكثر قدرة على تنفيذ أفكار المدرب داخل الملعب.

وتترقب الجماهير العراقية المرحلة المقبلة وسط آمال في أن يتمكن المنتخب من استثمار خبرته وشخصيته المعروفة في البطولات الإقليمية، وتحويل ذلك إلى نتائج إيجابية تواكب تطلعات الشارع الرياضي العراقي.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى