انسحاب بايدن يعقّد الوضع الانتخابي للجمهوريين

المستقلة/- في تطور جديد يزيد من تعقيد المشهد السياسي الأمريكي، اعترف المرشح لمنصب نائب الرئيس الأمريكي جيمس ديفيد فانس بأن انسحاب الرئيس الحالي جو بايدن من السباق الانتخابي أدى إلى تعقيد الوضع بالنسبة للجمهوريين. هذا الاعتراف جاء خلال اجتماع مغلق مع مانحي الحزب الجمهوري الأمريكي في 21 يوليو في مينيسوتا، وفقاً لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست يوم أمس الاثنين.

انسحاب بايدن ودعم هاريس

انسحاب بايدن من السباق ودعمه لترشيح نائبة الرئيس الأمريكي الحالية كامالا هاريس كان بمثابة صدمة سياسية للجمهوريين، وفقاً لفانس. حيث قال في خطابه: “لقد صدمنا جميعاً قليلاً من هذه الضربة السياسية الخادعة. الخبر السيء، مهما قالوا عنها، تبقى كامالا أصغر سناً بكثير. ومن الواضح أنها لا تعاني من نفس المشاكل التي تعصف بجو بايدن”.

التسجيل الصوتي للخطاب

الصحيفة أشارت إلى أنها حصلت على تسجيل لخطاب فانس في الاجتماع المغلق، ما يضيف مصداقية لتصريحاته ويؤكد أن الجمهوريين يدركون تعقيد الموقف الجديد. ورغم ذلك، يظل فانس وغيره من الجمهوريين يتجنبون الاعتراف علناً بأن الوضع أصبح أكثر تعقيداً بعد خروج بايدن من السباق.

الانتخابات المقبلة

من المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة في 5 نوفمبر المقبل. وكان من المفترض أن يمثل بايدن الحزب الديمقراطي في هذه الانتخابات، لكن بعد أدائه الكارثي في مناظرة يونيو مع الجمهوري دونالد ترامب، بدأت الدعوات بين الديمقراطيين تطالب بايدن بالتخلي عن مواصلة التنافس.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى