المطلك يكشف عن وجود مؤشرات ايجابية لانهاء ازمة اعتقال حماية العيساوي
بغداد (إيبا)…كشف نائب رئيس الوزراء القيادي في القائمة العراقية صالح المطلك عن وجود مؤشرات ايجابية لإنهاء أزمة اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي.
وذكر مصدر مقرب من مكتب المطلك في تصريح نقلته قناة العراقية شبه الرسمية “ان المطلك يجري تحركات تجاه الاطراف السياسية لاحتواء الازمة ويؤكد ان هناك مؤشرات ايجابية بانتهائه”.
وكان المطلك قد اطلق مبادرة لحل الازمة باشراك نواب من بينهم نواب من العراقية التي ينتمي لها العيساوي في الاشراف على التحقيق مع المعتقلين.انتهى
وكشف مصدر مطلع لوكالة الصحافة المستقلة (إيبا) اليوم السبت ” عن التوصل إلى اتفاق لحل قضية أفراد حماية وزير المالية رافع العيساوي المعتقلين بعد لقاءات مطولة عقدها وزير المالية رافع العيساوي وشخصيات سياسية بارزة “
و أكد ” أن المالكي وافق على نقل التحقيق بالقضية إلى لجنة تضم ممثلين عن البرلمان ووزارة المالية “.
واضاف المصدر “إن العيساوي طالب بتشكيل لجنة تحقيقية للنظر في مصير المعتقلين “, مشيرا الى ” ان المالكي وافق على تشكيل اللجنة التي ستضم ممثلين عن البرلمان ووزارة المالية بعد اخذ موافقة مجلس القضاء الاعلى الذي سيقدم طلب له بهذا الخصوص يوم غد الاحد “. (النهاية)
أخبار قد تهمك
الشمري: المصالح الاقتصادية مع تركيا مكسب يجب استثماره لضمان حقوق العراق المائية
السباق الرئاسي في البرازيل يتجه نحو جولة ثانية بعد تقدم بولسونارو الرئيس الحالي لولا
القوات الإثيوبية تسيطر على عاضمة تيغراي بعد تجدد القتال
غرق سفينة حبوب تركية في البحر الأسود إثر هجوم بطائرة مسيرة
الولايات المتحدة تسحب قاذفات من قاعدة راف فيرفورد في المملكة المتحدة عقب تهديد أمني
القوات الحكومية اليمنية تتقدم نحو مضيق باب المندب
الولايات المتحدة تراقب عن كثب تقارير عن وفاة عاملة مختبر بالطاعون في سيبيريا
المرسومي: تخفيض سعر صرف الدينار ضريبة مجانية على فقراء العراق
الكابينة معلّقة خلف الأبواب المغلقة.. من يعطل استكمال حكومة الزيدي؟
الدولار يكسر حاجز 160 ألفاً في العراق.. قفزة جديدة بأسعار الصرف مع إغلاق الاثنين
النزاهة: أحكام بالحبس والغرامة بحق مسؤولين حالي وسابق في هيئة الاستثمار






تذكروا الله وماذا تقولون له لو كانت التهم حقيقيه هل ستحمون القتله وكلنا نعرف ان حمايات جميع المسؤلين هم تحت الشبهات ولا احديستطيع قتل الناس وترويعهم بهذه السهوله الا اذا كان القتله متستريين خلف السياسيين