
القوات الإثيوبية تسيطر على عاضمة تيغراي بعد تجدد القتال
المستقلة/- سيطرت القوات الفيدرالية الإثيوبية ومقاتلي “قوة سلام تيغراي” المتحالفة معها على “ميكيلي”، عاصمة إقليم تيغراي، بعد تجدد القتال.
وأكدت “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” (TPLF) يوم السبت انسحابها من ميكيلي، مشيرة إلى أن إدارتها الإقليمية ستعمل مؤقتاً من موقع آخر. وقد دخلت القوات الحكومية والمقاتلون المتحالفون معها المدينة يوم السبت، حيث أكد مصدر في ميليشيا موالية للحكومة وعامل في المجال الإنساني وأحد سكان ميكيلي لوكالة “رويترز” للأنباء، يوم الأحد، أنهم يسيطرون على المدينة.
وتأتي هذه التطورات بعد أقل من أربع سنوات على توقيع الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على “اتفاق بريتوريا” الذي أنهى عامين من القتال المدمر.
وقال “بيريهو”، وهو سائق مركبة “باجاج” (توك توك) يبلغ من العمر 32 عاماً في مدينة “شيري” بشمال غرب تيغراي، إن مشاهدة جولة القتال الأخيرة كانت صعبة للغاية.
وقال في مقابلة هاتفية مع قناة الجزيرة: “يعتصر قلبي ألماً لمعرفة أن تيغراي عادت إلى حالة الحرب الشاملة. لقد رأينا بالفعل ما فعلته الحرب السابقة بشعبنا، والآن يبدو الأمر وكأننا نعيش التجربة ذاتها مرة أخرى”.
يذكر أن حرب 2020-2022 أسفرت عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص -وفقاً للتقديرات- وتسببت في نزوح الملايين وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية وسبل العيش.
ورغم أن الاتفاق الذي وقع في بريتوريا في نوفمبر 2022 -بوساطة الاتحاد الأفريقي- قد أنهى القتال واسع النطاق، إلا أن قضايا جوهرية ظلت دون حل، بما في ذلك وضع المناطق المتنازع عليها، وعودة النازحين، ونزع سلاح قوات تيغراي.
في شهر يوليو، صرحت “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” بأن اتفاق بريتوريا قد انهار فعلياً، متهمةً الحكومة الفيدرالية بالفشل في تنفيذ بنود رئيسية فيه. وقد رفضت الحكومة الفيدرالية هذا التوصيف، مؤكدة التزامها المستمر بعملية السلام، وفي المقابل اتهمت الجبهة بتقويض الاتفاق.
وقد تخلل هذا النزاع السياسي تصاعد في التوترات العسكرية، شمل تقارير عن اشتباكات متفرقة وضربات بطائرات مسيرة في مناطق من تيغراي؛ كما تبادل الطرفان الاتهامات بشأن تحركات القوات والاستعدادات لجولة جديدة من القتال.
ويعد الاستيلاء على مدينة “ميكيلي” تطوراً بارزاً في الصراع المتجدد، إذ يعيد المدينة مجدداً إلى بؤرة القتال.
وأفادت مصادر دبلوماسية بسماع دوي انفجارات في عدة مناطق في أديس أبابا، بما في ذلك بالقرب من مقر الجيش الإثيوبي. وفي سياق متصل، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مرتبط بتحالف معارض زعمه بأن المجموعة نفذت هجمات بطائرات مسيرة في أديس أبابا، استهدفت منشآت عسكرية أيضاً؛ إلا أنه لم يتسنّ التحقق من صحة هذا الادعاء بشكل مستقل.
اتهم مسؤولون إثيوبيون إريتريا بالتدخل في الشؤون الداخلية لإثيوبيا ودعم قوى معارضة للحكومة الفيدرالية، وهي اتهامات رفضتها إريتريا.
وفي يوم الخميس، أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية إغلاق سفارتها في أسمرة واعتبار 10 دبلوماسيين إريتريين “أشخاصاً غير مرغوب فيهم”، مشيرة إلى تورطهم في أنشطة تشكل تهديداً للأمن القومي الإثيوبي.
وعلى إثر ذلك، أعلنت إريتريا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا.
وقد زاد هذا القطيعة الدبلوماسية من المخاوف بشأن احتمال أن تكتسب المعارك المتجددة بعداً إقليمياً أوسع.
أخبار قد تهمك
الشمري: المصالح الاقتصادية مع تركيا مكسب يجب استثماره لضمان حقوق العراق المائية
السباق الرئاسي في البرازيل يتجه نحو جولة ثانية بعد تقدم بولسونارو الرئيس الحالي لولا
غرق سفينة حبوب تركية في البحر الأسود إثر هجوم بطائرة مسيرة
الولايات المتحدة تسحب قاذفات من قاعدة راف فيرفورد في المملكة المتحدة عقب تهديد أمني
القوات الحكومية اليمنية تتقدم نحو مضيق باب المندب
الولايات المتحدة تراقب عن كثب تقارير عن وفاة عاملة مختبر بالطاعون في سيبيريا
المرسومي: تخفيض سعر صرف الدينار ضريبة مجانية على فقراء العراق
الكابينة معلّقة خلف الأبواب المغلقة.. من يعطل استكمال حكومة الزيدي؟
الدولار يكسر حاجز 160 ألفاً في العراق.. قفزة جديدة بأسعار الصرف مع إغلاق الاثنين
النزاهة: أحكام بالحبس والغرامة بحق مسؤولين حالي وسابق في هيئة الاستثمار
سعر الدولار في العراق اليوم.. مفاجأة الـ150 ألفاً في موازنة 2027 تشعل الأسواق





