
العراق يختبر نفسه أمام الكبار… هل أسود الرافدين جاهزون لمونديال 2026؟
المستقلة/- يدخل المنتخب العراقي مرحلة حاسمة من التحضير لكأس العالم 2026، عبر ثلاث مواجهات ودية ثقيلة أمام قبرص، إسبانيا، وساحل العاج، وهي اختبارات ليست فقط لرفع الجاهزية، بل لقياس المستوى الحقيقي لـ”أسود الرافدين” قبل الدخول في أجواء المونديال.
هذه المباريات تعكس توجّهًا واضحًا من الجهاز الفني: مواجهة مدارس كروية مختلفة.
- قبرص تمثل اختبارًا أوروبيًا متوسط المستوى، مهم لتجربة الخطط وتثبيت التشكيلة.
- إسبانيا هي التحدي الأكبر، منتخب يختبر التنظيم الدفاعي والقدرة على الخروج بالكرة تحت الضغط.
- ساحل العاج تمنح العراق مواجهة بدنية وسرعة عالية، قريبة من أجواء المنتخبات الإفريقية القوية.
أين يقف المنتخب العراقي الآن؟
المنتخب العراقي يمر بمرحلة “إعادة تشكيل” واضحة، مع مزيج بين عناصر شابة وأسماء تمتلك خبرة دولية. لكن المشكلة الأبرز لا تزال في الاستقرار الفني والتكتيكي، حيث لم تتضح حتى الآن هوية ثابتة للفريق، خصوصًا في:
- خط الدفاع تحت الضغط
- التحول من الدفاع للهجوم
- استثمار الفرص الهجومية
ورغم امتلاك العراق لأسماء مميزة مثل أيمن حسين وزيدان إقبال، إلا أن الأداء الجماعي ما زال يحتاج إلى انسجام أكبر.
ماذا تعني هذه الوديات؟
هذه المباريات ليست للنتائج بقدر ما هي اختبار حقيقي قبل “الاختبار الأكبر”.
مواجهة إسبانيا تحديدًا ستكشف الفجوة الفنية، بينما مباراة ساحل العاج ستحدد قدرة العراق على التعامل مع القوة البدنية والسرعة، وهي عوامل قد يواجهها في مجموعته بالمونديال.
قراءة في حظوظ العراق في المجموعة
حتى مع عدم معرفة تفاصيل المجموعة بشكل كامل، يمكن القول إن العراق غالبًا سيقع في مجموعة تضم:
- منتخبًا أوروبيًا قويًا
- منتخبًا من أمريكا الجنوبية أو إفريقيا
- منتخبًا قريبًا من مستواه
وهنا، ستكون المنافسة على المركز الثاني أو الثالث هي الهدف الواقعي، خاصة مع النظام الجديد الذي يمنح بعض المنتخبات صاحبة المركز الثالث فرصة التأهل.
نقاط القوة:
- روح قتالية عالية
- لاعبين محترفين بدأوا يثبتون أنفسهم خارجيًا
- دعم جماهيري كبير
نقاط الضعف:
- عدم الاستقرار التكتيكي
- أخطاء دفاعية متكررة
- ضعف في إنهاء الهجمات أمام المنتخبات الكبيرة





