العراق يوسع بدائل تصدير النفط عبر سوريا لتقليل الاعتماد على الممرات البحرية

بغداد – المستقلة

يدخل ملف تصدير النفط العراقي مرحلة جديدة مع توجه بغداد إلى توسيع استخدام المسارات البديلة عبر سوريا، في خطوة تعكس ضغط الأشهر الأخيرة على طرق التصدير التقليدية وحاجة البلاد إلى حماية موردها المالي الأهم.

وبحسب رويترز، فإن العراق يستعد لتصدير الخام والنفثا عبر الموانئ السورية، بعد أن كان قد بدأ منذ نيسان/أبريل بنقل زيت الوقود عبر ميناء بانياس على البحر المتوسط، ضمن ترتيبات تهدف إلى تقليل الاعتماد على منفذ واحد للتصدير.

أهمية اقتصادية مباشرة

يعتمد العراق بدرجة كبيرة على عائدات النفط في تمويل الموازنة والرواتب والخدمات، ولذلك فإن أي اضطراب في خطوط التصدير يتحول سريعاً إلى ملف يهم الشارع العراقي، لا سيما في المحافظات المنتجة وفي الأسواق التي تتأثر بحركة الإيرادات الحكومية.

ويقول مسؤولون في قطاع الطاقة إن توسيع المسارات عبر سوريا لا يرتبط بإجراء مؤقت فقط، بل يدخل ضمن تفكير أوسع لتنويع منافذ التصدير وتخفيف المخاطر المرتبطة بالممرات البحرية.

تحديات النقل والبنية التحتية

رغم أهمية الخطوة، تواجه الطريق البرية تحديات لوجستية، من بينها كلفة النقل وحالة الطرق وطول المسار. كما أن تطوير هذا الخيار يحتاج إلى تنسيق فني مستمر بين الجهات العراقية والسورية، وإلى بنية تحتية قادرة على التعامل مع كميات أكبر.

لكن الرسالة الاقتصادية تبدو واضحة: العراق لم يعد يريد أن يبقى أسير طريق واحد في تصدير سلعة تمثل العمود الفقري لماليته العامة.

المصدر: رويترز – معالجة تحريرية خاصة بالمستقلة.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى