عاشوراء في العراق.. يوم ديني يضع كربلاء في قلب الاهتمام الشعبي
بغداد – المستقلة
تتجه أنظار العراقيين في يوم عاشوراء إلى كربلاء، حيث تحضر المناسبة الدينية في الوجدان الشعبي بوصفها واحدة من أكثر المحطات رسوخاً في الذاكرة الاجتماعية والدينية للبلاد.
ويأتي عاشوراء هذا العام في 25 حزيران/يونيو 2026، وفق تقاويم العطل الدينية، وسط اهتمام واسع من المواطنين بترتيبات الزيارة والخدمات وحركة النقل والأسواق، خصوصاً في المدن القريبة من كربلاء والنجف وبغداد.
حضور ديني واجتماعي
لا يقتصر عاشوراء في العراق على الطقوس الدينية، بل يتحول إلى مشهد اجتماعي واسع تتداخل فيه الذاكرة التاريخية مع التضامن المجتمعي، وتبرز فيه المواكب والخدمات التطوعية وحركة الزائرين.
وتتابع الأسر العراقية تفاصيل اليوم من زاويتين؛ الأولى دينية مرتبطة بالمناسبة، والثانية حياتية تتصل بالعطل والتنقل والخدمات العامة وحركة الأسواق.
كربلاء في الواجهة
وتظل كربلاء مركز الاهتمام الأبرز في هذه المناسبة، لما تمثله من رمزية دينية وتاريخية، ولما تشهده من توافد واسع للزائرين في مواسم دينية متعددة.
ومع حلول المناسبة في فصل الصيف، تزداد أهمية الخدمات البلدية والصحية والنقل، في وقت يترقب فيه المواطنون مستوى التنظيم وقدرة المؤسسات المحلية على إدارة حركة الزائرين وتوفير الاحتياجات الأساسية.
المصادر: تقاويم العطل الدينية العامة – معالجة تحريرية خاصة بالمستقلة.
أخبار قد تهمك
أميركا بلا نفط عراقي للشهر الثاني
مرشحون لخلافة رئيس فيفا
علي بابا تطلق نموذجاً ينافس عمالقة الذكاء الاصطناعي
الكهرباء في العراق تعود إلى واجهة القلق مع ذروة الصيف
أسعار النفط تضع الاقتصاد العراقي أمام اختبار جديد
العراق يوسع بدائل تصدير النفط عبر سوريا لتقليل الاعتماد على الممرات البحرية
الإبادة الجماعية للإيزيديين… الذاكرة ما زالت تنبض بالألم والعدالة لم تكتمل
الذهب يصعد مع تراجع النفط بعد تهدئة التوترات بين واشنطن وطهران
15 دقيقة فقط.. القيلولة القصيرة تمنح الدماغ دفعة قوية من التركيز والطاقة
ترمب: اتفاق نووي قريب مع إيران
خسائر حادة في سوق النفط


