مسؤول عراقي يُعلن إنجاز الربط الكهربائي مع الأردن خلال 3 أشهر: أمل جديد أم وعد قديم؟

بغداد — الآن | مسؤول عراقي يُعلن أن مشروع الربط الكهربائي بين العراق والأردن يُنجَز خلال 3 أشهر — مما يعني أواخر سبتمبر 2026. الخبر يُشعل مناقشات حارة في مجموعات الواتساب والمنصات العراقية. فئة تترقب بأمل. وفئة أكبر تتذكر وعوداً مشابهة لم تُنجَز في مواعيدها.
ماذا يعني هذا الربط للعراقي؟
الربط الكهربائي مع الأردن يُضيف سعات توليد إضافية تُحسّن ساعات التجهيز في ذروة الصيف — الفترة الأشد قسوة على المواطن العراقي حين تصل الحرارة إلى 50 مئوية وينخفض التيار. المشروع يُكمّل منظومة الربط الإقليمي التي تُخطط لها بغداد مع الأردن والسعودية وتركيا.
ضمن السياق الأكبر، وزارة الكهرباء العراقية تُشير إلى أن الفجوة بين الإنتاج والطلب تبلغ نحو 40 بالمئة في ذروة الصيف. الربط الإقليمي يُعوّض جزءاً من هذا العجز دون الحاجة لاستثمارات ضخمة في توليد محلي جديد يأخذ سنوات.
لماذا يُشكّك الشارع؟
الذاكرة العراقية مليئة بإعلانات ربط كهربائي قريبة ووعود لم تتحقق في مواعيدها. الربط مع إيران يعمل لكنه رهين تحويلات الديون المُعقَّدة والعلاقة المتذبذبة. الربط مع الكويت أُعلن عنه مرات. وتجربة الربط مع الأردن تحديداً تعاني تأخيرات تقنية وإدارية متراكمة.
ثلاثة أشهر من الآن يُزامن نهاية الصيف — مما يجعل الإنجاز في موعده أقل أثراً فورياً على الأزمة الراهنة حتى لو تحقق.
الأسئلة الشائعة
متى يُنجَز الربط الكهربائي بين العراق والأردن؟
مسؤول عراقي يُعلن إنجازه خلال 3 أشهر أي في أواخر سبتمبر 2026.
هل الربط الكهربائي مع الأردن يحل أزمة الكهرباء في العراق؟
يُحسّن الوضع جزئياً ويُضيف سعات إضافية، لكن الحل الكامل يحتاج استثمارات توليد محلية أوسع تأخذ سنوات.

