نائب عن القانون : تحديد ولاية رئيس الوزراء امر لم نسمع به او نراه الا في العراق
بغداد (إيبا)… راى النائب عن ائتلاف دولة القانون هادي الياسري ان تحديد ولاية رئيس الوزراء امر لم نسمع به او نراه الا في العراق .
وقال الياسري في تصريح تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… اليوم الاحد ان “النظام البرلماني في كل دول العالم لم يحدد لرئيس الحكومة مدة ولاية او سقفا زمنيا لحكومته، خاصة وان تلك الانظمة تسبق العراق بعقود غير قليلة في هذا المجال، ولكن ما وجدناه في التصويت على قانون يحدد ولاية الحكومة لدورتين هو امر مثير للسخرية والاستفهام”.
واضاف الياسري ان “التجربة الديمقراطية في العراق مازالت فتية مقارنة مع غيرها من التجارب في دول العالم المتحضرة، لذا فان الواقع السياسي يحتم علينا عدم الاجتهاد في امور لم تفعلها دول لها باع طويل في هذا المجال، ومنها في اوربا المملكة المتحدة ورئيسة وزرائها مارغريت تاتشر التي تولت رئاسة الوزراء ثلاث دورات، لان مجرد تجاهل تحديد الولاية لرئيس الحكومة في تلك الدول هو دليل على فشل تلك التجربة، والعراق الجديد غير مهيأ للفشل بسبب رغبات آنية من البعض”.
وشدد الياسري على “ضرورة عدم الاجتهاد في امور الانظمة الجمهورية المعمول بها في دول العالم، وخاصة الانظمة البرلمانية المبنية على اساس العودة الى البرلمان في التشريعات والرقابة، اما من يريد غير ذلك، فعليه التوجه الى النظام الرئاسي، الذي يحدد ولاية رئيس الجمهورية وفي نفس الوقت يعطيه الصلاحية شبه الكاملة كونه منتخبا بالاقتراع المباشر من الشعب، كما هو الحال في الولايات المتحدة الامريكية”.
وصوت مجلس النواب بالمصادقة وباغلبية 170 نائبا على قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث خلال جلسة مجلس النواب يوم امس.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اعلن في تصريح صحفي سابق انه “لن يسعى الى البقاء في منصبه لولاية ثالثة، مؤيدا فكرة ثبيت دورتين فقط بشكل دستوري . وقال ان الدستور لا يمنع ان تكون هناك دورة ثالثة ورابعة وخامسة لرئيس الوزراء، لكن قراري شخصيا ان لا تكون هناك دورة غير هذه بعد، حتى لو كان الدستور يسمح، لكن اتمنى ان يتغير الدستور بما لا يسمح باكثر من دورتين .(النهاية)
أخبار قد تهمك
كربلاء تتجاوز 220 ألف طن من التمور.. الزراعة تستعيد دورها في دعم الاقتصاد المحلي
موازنة العراق 2027 إلى البرلمان في تشرين الأول.. أولوية للمشاريع والخدمات
صحف بغداد تركز على ما بعد الانسحاب الأجنبي وحضور العراق الدولي وتقلبات الدولار
الأنواء الجوية: ارتفاع بدرجات الحرارة وغبار متوقع في العراق خلال الأيام المقبلة
النفط العراقية: صادرات أيلول عند 2.6 مليون برميل يومياً و4 ملايين سُجلت ليوم واحد فقط
العراق يستحوذ على 35% من شحنات النفط عبر هرمز
Oppo K14 Lite يصل ببطارية 7000 مللي أمبير وسعر اقتصادي
واشنطن تقترح آلية إخطار مع بكين لحوادث الذكاء الاصطناعي المهددة للأمن القومي
الأمم المتحدة تحذر: الإرهاب ينقل التجنيد والتمويل إلى الألعاب والذكاء الاصطناعي
النفط يتراجع مع آمال التهدئة الأميركية الإيرانية
الانتقال من المجتمع الأيديولوجي إلى مجتمع المواطنة: ضرورة للمستقبل






تحية لكل مواطن عراقي
حقيقة ان هذا القرار غير مهم ولا يمثل اي قيمة قانونية
المشكلة الكبيره هي من يحرق العراق؟
الصراعات الاخيرة كشفت الوجة الحقيقي عن المحرك الاول لبقاء العراق متشنجا ومتقاتلا والذهاب الى التقسيم
انها عملاق الغاز القطري اكسون موبيل التي كانت تحرك دمى اخرى اما الان فانها فضحت كل الدمى بعد اتخاذها القرار المهم الذي وعدت به
فالى اين ياعراق!