غزه تحت النار والحصار

ابراهيم العتر

استفزازات واعتداءات وانتهاكات يمارسها الاحتلال الصهيوني ضد شعب فلسطين الأعزل في تخلى واضح عن معانى الآدمية والإنسانية بهمجية تفوق الحيوانات الأشد وحشيه وخسة ودناءة أبناء القردة والخنازير وصمت دولي وعربي لدول يحكمها أنصاف الرجال في الوطن العربي ومجتمع غربي يرعى إرهاب وعنصرية كيان غير معترف به يسمى إسرائيل ألتي أطلقت العنان لقطيع من المستوطنين لانتهاك المقدسات على أرض فلسطين العربية لاستفزاز مشاعر أصحاب الأرض مما دفع المقاومين الفلسطينيين لأطلاق عملية بطوليه أبهرت العالم تحت مسمى

” طوفان الأقصى ” اقتحموا خلالها الحمساويون  السياج الحدودي ليثبتوا للعالم قدرتهم على دحر ذلك الكيان ونجحو في أسر مئات الإسرائيليين عسكريين ومدنيين  بل أمطرو سماء اسرائيل براجمات صورايخهم التي أسكنتهم الجحور وألبستهم ثوب الذل والعار و أدت الى نفوق عدد من قادتهم صرعى وسط أليات ومجنزرات جيش أسرائيل الهش ليثبتوا للعالم قدرتهم على أبادة ذلك الكيان المتطرف.

يخرج العجوز الامريكي “الخَرف” جو بايدن يعلن دعمه الكامل لإسرائيل واصفا المقاومين الفلسطينيين المدافعين عن أرضهم ومقدساتهم  بأنهم إرهابيون واصطفت خلفه أوربا بينما انبطحت نعاج عربية خاصة أصحاب العمامة والدشداشة على أعتاب الصهاينة بغية تطبيع زائف مما جرؤ الصهاينة الجباء على قصف غزه وسكانها الأبرياء بأسلحة وقنابل فسفوريه محرمه دوليا في الوقت الذى تضائلوا فيه و عجزوا عن  مواجهة المقاومين الفلسطينيين الأبطال

ونسو أن هناك حرب نفوذ شرسة بين الروس والأمريكيون تدور رحاها على ملاعب خارجيه تارة على أرض أوكرانيا وأخرى على أرض السودان وهذه المرة على أرض فلسطين يبغى منها الفرقاء المتناحرون تحقيق أهداف تصطف روسيا خلف أيران الداعم الرئيس للفصائل الفلسطينية بينما تدعم امريكا والقارة العجوز المتخاذلة أمام الجبروت الروسي إسرائيل كما تهدف الى تهجير الغزاويين لتنفيذ مخطط فشل لمرات عده  دون أن يخرج قرار عربي واحد بوقف التطبيع مع كيان همجي إرهابى متغطرس وطرد سفرائهم لتطهير الأراضي العربية من دنسهم.

حمى الله أمتنا العربية وحررها من قيودها ونصر شعب فلسطين .

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى