عشائر البونمر تدعو الحكومة لدعمها بالسلاح لغرض مواجهة داعش
(المستقلة).. دعت عشائر البونمر في محافظة الانبار الحكومة الاتحادية تزويدها بالسلاح والعتاد لغرض تصديها لتنظيم داعش وطردهم من المناطق التي تغلغلوا فيها لاسيما قضاء هيت الذي شهد ارتكاب مجزرة بحق ابناء العشيرة.
وقال الشيخ اياد الكعود في اتصال مع (المستقلة) لدينا ما يكفي من الرجال الذين هم مستعدين لمواجهة داعش واخراجه من الاراضي التي استولى عليها خلال 7 ايام وما نحتاج اليه فقط السلاح والعتاد الذي ندعو الحكومة الى توفيره لنا.
واوضح ان تنظيم داعش الارهابي استولى على الاسلحة لدى مهاجمته مناطق عشيرة البونمر في هيت والقرى الاخرى كما ان العوائل التي فرت من تلك المناطق لم تستطع استصحاب السلاح معها مما جعلنا بحاجة ماسة الى ان توفر الحكومة لنا ما يلزم من السلاح والعتاد ، ونتعهد لهم باعادته اليهم بعد تطهير مناطقنا من تنظيم داعش.
واشارالى ان عشيرة البونمر مازالت محاصرة ومنذ مدة لا تقل عن 7 اشهر كاملة ورغم اتصالنا بالحكومة بشكل مباشر وعن طريق وسائل الاعلام لتوضيح الوضع والمناشدة بايصال الدعم اللازمة لمواجهة الارهابيين الا اننا لم نتلق اية استجابة وبالتالي وقعت هيت بايدي عناصر داعش الذين نفذوا جريمتهم البشعة بحق ابناء عشيرة البونمر بعد سيطرتهم على المنطقة بالكامل.
وذكر الكعود ان قيادة عمليات الانبار تبدو عاجزة عن مواجهة التنظيم الذي اخذ بالاستيلاء على المزيد من المناطق ولكن نحن كعشيرة جاهزين ومستعدين للتجمع في اي مكان للانطلاق نحو المناطق التي يسيطر عليها التنظيم ومهاجمته حتى طرده بالكامل وكل ما نحتاجه الى دعم حكومي بالسلاح والعتاد.
وشدد الكعود على ان الجريمة التي نفذها تنظيم داعش بحق ابناء البونمر جاءت كون العشيرة اول من قاتلهم ورفض الانضمام اليهم ، وقامت بطرد ومعاقبة اي شخص من ابناء العشيرة ذهب اليهم . مؤكدا ان الجريمة لن تمر دون عقاب وان منفذيها معروفين لابناء العشيرة سواء الغرباء منهم او الذين هم من المنطقة وجلهم ممن كان معتقلا في السجون بسبب انتمائه لتنظيم القاعدة.
كما دعا الكعود المنظمات الدولية والانسانية الى دعم النازحين من ابناء قضاء هيت الذين تشردوا في مناطق مختلفة بسبب سيطرة تنظيم داعش على المنطقة ، موضحا ان ناحية الفرات تم اجلاء سكانها بالكامل وقد نزحوا الى المناطق القريبة الامنة وسط ظروف معيشية صعبة.





