
طليقة وائل كفوري تجره الى القضاء
(المستقلة)..يمثل الفنان اللبناني وائل كفوري الأسبوع المقبل أمام القضاء للإدلاء بإفادته في الدعوى المقامة ضده من قبل طليقته أنجيلا بشارة بجرم الإهمال بواجباته العائلية وللتعهد بعدم التعرض لها.
وستستمع مفرزة جونية القضائية إلى إفادته على خلفية هذه الدعوى وذلك سندا إلى المادة 501 من قانون العقوبات اللبناني.
وكان وكيلا السيدة بشارة المحاميان أشرف الموسوي وقاسم الضيقة، قد تقدما بشكوى جزائية أمام النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان إثر فشل التسوية الرضائية بين كفوري وطليقته.
المحامي أشرف الموسوي وكيل بشارة، قال: “بعدما توصلنا إلى خواتيم شبه نهائية وعلى الرغم من تعالينا على الجراح بخصوص النفقات المالية المتوجبة على كفوري، وعلى الرغم من أنه تم استدراج بشارة للتضحية وتقديم الاعتذار، ولم أكن موافقا على هذا الأمر واعتبرته تسرعا منها، ولكن في سبيل مصلحة الطفلتين، تمت التسوية، وكان موقف أنجيلا وجوابها واضحين أنه في سبيل مصلحة ابنتيها ستكون أوّل من يضحي، وبالفعل قمنا بتسوية رضائية ونشرناها في الإعلام”.
وتابع: “فنان مثل وائل كفوري نحترم ونجل وهو صف أول في نظر الناس، لكن أنا لا أستمع إليه. أتأسف أن ينزل إلى هذا الدرك من الإسفاف ويضع على “الواتس اب” عبارة: “إلى من يريد تدمير كبريائي أقول له باختصار احذر اللعب مع الذئاب، فأنا أهوى قتل الكلاب”.
يشار إلى أن مدينة زحلة التي يتحدر منها كفوري نظمت حملة تضامن مع كفوري وأبدت تعاطفا كبيرا معه ورفعت لافتات على الطرق الرئيسية فيها تحمل عبارات التأييد والتعاطف ومنها: “كرامتك من كرامة زحلة”، كما تم إطلاق هاشتاغ تحت عنوان#وائل كفوري خط أحمر.
أخبار قد تهمك
أزمة هرمز ورغيف الخبز وفلسطين.. كيف تعيد المضائق البحرية تشكيل العالم
بحضور وزير الخارجية الإيراني ومحافظ البصرة.. محافظ كربلاء يعلن نجاح خطة زيارة الأربعين
محافظ كربلاء: الزيارة ناجحة بجهود القائمين عليها
مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين
ملايين الزائرين يختتمون مراسيم الأربعينية.. واستنفار خدمي وأمني لتأمين التفويج العكسي
أسواق بغداد تتوقف والدولار يحافظ على استقراره.. عطلة الأربعينية تعطل التداولات
العراق تحت لهيب الخمسين
هبوط خام البصرة رغم صعود النفط عالمياً
طباعة العملة تطرق باب العراق.. تحذيرات من كارثة اقتصادية
نيمار يفتح باب الغموض حول مستقبله.. الاعتزال أم رحلة جديدة بعد سانتوس؟
العراق على حافة التصعيد.. واشنطن تراقب وبغداد تستنفر





