
تفشي فيروس “هانتا” على سفينة سياحية يثير استنفاراً أوروبياً
المستقلة/- أعلن المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها تصنيف جميع ركاب السفينة السياحية التي شهدت تفشياً لفيروس “هانتا” ضمن فئة المخالطين المعرضين لخطر كبير، في خطوة احترازية جاءت مع اقتراب السفينة من الرسو قبالة جزيرة تينيريفي الإسبانية.
ويأتي هذا التطور بعد تسجيل عدد من الإصابات المؤكدة والمشتبه بها بالفيروس على متن السفينة، وسط تحركات صحية أوروبية مكثفة لاحتواء الوضع ومنع انتقال العدوى إلى دول أخرى.
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن السلطات الصحية تستعد لتنفيذ عمليات إجلاء منظمة للركاب إلى بلدانهم، مع فرض الحجر الصحي الذاتي عليهم عبر وسائل نقل خاصة، بدلاً من استخدام الرحلات الجوية التجارية، وذلك لتقليل احتمالات انتشار الفيروس.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ثماني إصابات مرتبطة بالحادثة، بينها ثلاث وفيات، فيما تم تأكيد ست حالات مخبرياً، بينما لا تزال حالتان قيد الاشتباه.
وأكد المركز الأوروبي أن الركاب الذين تظهر عليهم أعراض المرض سيخضعون لفحوصات طبية واختبارات عاجلة فور وصولهم، مع إمكانية عزل بعض الحالات داخل تينيريفي أو نقلها طبياً إلى بلدانها بحسب الوضع الصحي لكل مصاب.
ورغم تصنيف جميع الركاب ضمن دائرة الخطر أثناء وجودهم على متن السفينة، أوضح المركز أن مستوى الخطورة قد يختلف بعد العودة إلى بلدانهم، وفقاً لنتائج الفحوصات ومدة التعرض المحتملة للفيروس.
وأثارت الحادثة حالة من القلق في الأوساط الصحية الأوروبية، خاصة مع المخاوف من انتقال العدوى عبر السفر الدولي، ما دفع السلطات إلى تشديد إجراءات المتابعة الصحية والتنسيق بين الدول المعنية.
ويُعرف فيروس “هانتا” بأنه من الفيروسات النادرة التي قد تسبب مضاعفات خطيرة في بعض الحالات، وينتقل عادة عبر القوارض أو التعرّض لإفرازاتها، فيما تختلف أعراضه وحدّة تأثيره من حالة إلى أخرى.





