تصعيد إسرائيلي يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت

المستقلة/- أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أوامر مباشرة للجيش الإسرائيلي بشن غارات جوية استهدفت مواقع في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في تصعيد جديد يرفع منسوب التوتر على الجبهة اللبنانية.

وجاء في بيان رسمي أن القرار جاء على خلفية ما وصفه بـ“الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان من قبل حزب الله”، إضافة إلى “هجمات استهدفت مدناً ومواطنين داخل إسرائيل”، مؤكداً أن العمليات العسكرية تستهدف ما وصفها بـ“أهداف إرهابية” في الضاحية الجنوبية.

بالتوازي مع ذلك، شهد جنوب لبنان منذ ساعات الصباح الأولى من يوم الاثنين تصعيداً ميدانياً واسعاً، حيث وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق إنذارات الإخلاء لتشمل سبع قرى وبلدات في قضاء صيدا، إضافة إلى بلدتي مليخ وكفرحونة في قضاء جزين، مع دعوات للسكان بالتوجه إلى شمال نهر الزهراني.

كما تزامنت هذه التطورات مع غارات جوية استهدفت بلدة بريقع وأطراف بلدة تول، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد واحتمالات اتساع رقعة المواجهة.

وفي سياق متصل، كشف الجيش الإسرائيلي عن ارتفاع خسائره البشرية منذ تجدد القتال في جنوب لبنان مطلع مارس الماضي، معلناً مقتل 26 ضابطاً وجندياً وإصابة 1180 آخرين، بينهم عشرات الإصابات خلال الأسبوعين الأخيرين، إضافة إلى تسجيل إصابات خطيرة ومتوسطة بين صفوف قواته.

ويأتي هذا التصعيد في ظل مخاوف دولية متزايدة من توسع دائرة الحرب في جنوب لبنان وتحولها إلى مواجهة إقليمية أوسع، في حال استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين الجانبين.

زر الذهاب إلى الأعلى