
العراق يترقب عودة الشركات النفطية العالمية إلى البصرة
المستقلة/- تتجه الأنظار نحو محافظة البصرة مع تصاعد المؤشرات بشأن عودة الشركات النفطية العالمية إلى العمل خلال الفترة القريبة المقبلة، في خطوة تعكس تحسن الأوضاع الأمنية واستقرار حركة التصدير عبر الموانئ الجنوبية، وسط توقعات بانتعاش جديد لقطاع الطاقة العراقي.
وأكدت لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية النيابية أن الشركات الأجنبية والمحلية تستعد لاستئناف أعمالها تدريجياً في البصرة، بعد مرحلة من التوترات الإقليمية والإجراءات الاحترازية التي دفعت بعض الشركات إلى تقليص نشاطها أو سحب كوادرها الأجنبية مؤقتاً.
وقالت عضو اللجنة حوراء عزيز الموسوي إن عودة الشركات بشكل كامل ترتبط بتوفير ضمانات أمنية مستقرة للملاكات الأجنبية، إلى جانب استقرار الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لصادرات النفط العراقية، لاسيما أن الجزء الأكبر من صادرات البلاد يمر عبره.
وأضافت أن شركات النفط العاملة في البصرة أبدت استعدادها لاستئناف عمليات التطوير والإنتاج فور عودة الملاحة الطبيعية بشكل كامل، مؤكدة أن القطاع النفطي في المحافظة لم يتوقف رغم الظروف الأخيرة، إذ واصلت الملاكات المحلية عمليات الإنتاج والتشغيل.
وترى أوساط اقتصادية أن عودة الشركات العالمية تمثل رسالة ثقة بالسوق العراقية، خصوصاً أن البصرة تُعد القلب النفطي للعراق، وتضم أكبر الحقول والمشاريع الاستراتيجية التي تعتمد عليها البلاد في تمويل موازنتها العامة.
كما يُتوقع أن تسهم عودة الشركات في تسريع مشاريع التطوير وزيادة الإنتاج وتحسين البنى التحتية النفطية، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة ودعم الاستقرار الاقتصادي في المحافظة التي تمثل العمود الفقري للاقتصاد العراقي.





