العبادي : أية قضية جانبية مهما كانت أهميتها لا يجب أن تشغلنا عن معركة داعش

(المستقلة)… شدد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي على ضرورة ألا تشغل القضايا مهما كانت أهميتها ادامة المعركة الوجودية ضد الارهاب، وفيما جدد دعوته للالتزام بسلمية التظاهر وحمايتها من قبل الأجهزة الأمنية والتصدي لأي مظهر مسلح

وقال العبادي في كلمة وجهها للشعب العراقي إن “أية قضية جانبية مهما كانت أهميتها، لا يجوز أن تشغلنا عن إدامة جهد المعركة الوجودية التي نخوضها ضد الإرهاب، كما لا يجوز أن نفرط بالتضحيات والدماء الغالية للشهداء والجرحى، وألا نحمل مقاتلينا الأبطال أكثر مما يتحملون ويبذلون في دفاعهم عن الوطن والشعب في الجبهات وداخل المدن حيث يتصدون للإرهاب الذي يتحين الفرص لإزهاق الأنفس البريئة وتدمير كل شيء”، مجدداً الدعوة إلى “استمرار الالتزام بسلمية التظاهر والتعاون مع الأجهزة الأمنية المكلفة بحماية المتظاهرين إضافة إلى واجباتها الأخرى”.

وجدد العبادي، توجيهاته إلى الأجهزة الأمنية بضرورة “بذل أقصى الجهود لحماية المواطنين والمتظاهرين والأمن العام في بغداد والمحافظات، عدم التهاون في التصدي لأي مظهر مسلح يخرق القانون ويعطل المصالح الخاصة والعامة”، مطالباً بأهمية “احترام القانون والالتزام بتعليمات الأجهزة الأمنية المختصة فيما يتعلق بمكان وزمان التظاهر بما لا يعرض أمن المواطنين ومؤسسات الدولة للخطر”.

وحيا رئيس مجلس الوزراء “صمود أبناء ناحية تازة وقصبة بشير، جنوبي كركوك،(250 كم شمال العاصمة بغداد)، الذين تعرضوا لاعتداء آثم جبان من قبل عصابة داعش المجرمة التي استخدمت المواد السامة ضد المدنيين، متهماً (داعش) بأنه “أراد بث رسالة رعب للتعويض عن هزائمه الكبيرة في الأنبار وسامراء واستباقاً لهزيمتها المؤكدة والنهائية في الموصل، التي اعددنا العدّة لتطهيرها في القريب العاجل بعون الله تعالى”.

وأضاف العبادي لقد “تعهدنا بالأمس بتحرير المحافظات والمدن المغتصبة من داعش، وقد أوفينا بعهدنا، وسنواصل عمليات التحرير حتى النصر النهائي”، متعهداً بـ”تحقيق الإصلاحات، وعدم التراجع عنها، أمام الصعوبات والعراقيل والحملات المضادة”.(النهاية)

أخبار قد تهمك

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى