
السوداني: إيران لاتدعمني وحصلت على موافقات مبدئية من كتل واحزاب سياسية
المستقلة … قال الوزير السابق، محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، إن إيران لا تدعم ترشيحه لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة، منوها إلى رفض ترشيحه من قبل التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر “رسمياً”، رغم توافق برنامجه الحكومي مع مطالب ما سماهم “المتظاهرين الحقيقيين”.
وذكر السوداني، في مقابلة أجرتها معه صحيفة “العربي الجديد”، وتابعتها المستقلة : “تقدمت بالترشيح لمنصب رئيس الحكومة بعد أن عرضت عدة شروط أمام الكتل والأحزاب السياسية في العراق، وقد حصلت على الموافقات المبدئية، وتتمثل بثلاث نقاط: الأولى مرتبطة بتشكيل الحكومة الجديدة، وهي فضاءات المدنية والوطنية بعيداً عن المحاصصة والسياقات السابقة في اختيار الوزراء بالحكومة، والثانية معنية بفتح كافة ملفات الفساد الإداري والمالي، ولن يكون بمأمن من هذا الشرط أحد، أي جهة أو مسؤول مهما كان انتماؤه السياسي أو موقعه السابق أو منصبه الحالي، والثالثة هي حصر السلاح وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية بالشكل الذي يسمح بسيادة القانون وإعادة هيبة الدولة. وقد وافقت غالبية الأحزاب على هذه الشروط، وكانت بعض الكتل آراؤها متباينة”.
وأشار إلى أن “الأسلوب الذي تعمل عليه هذه الأحزاب، التي تحرض المتظاهرين ضدي، أساليبها معروفة، وهي تستغل التظاهرات من أجل طرح وجهات نظر سياسية”، لافتا إلى أنه التقى “متظاهرين ووفوداً من اتحادات ونقابات وقوى عشائرية ومدنية وناشطين، وكانت أهدافهم تنتهي عند تحقيق المطالب، ومن هنا يمكن القول إن الجماعات والأشخاص الذين يمزقون صوري في الساحات لا يمثلون المتظاهرين”.
وأكد السوداني، أن “التيار الصدري وزعيمه السيد مقتدى الصدر أعلنوا رسمياً عن رفضهم ترشحي بسبب تخوفهم من عودة السيناريو السابق، الذي كان يحكم العلاقة بين التيار الصدري ونوري المالكي خلال السنوات الماضية، وتحديداً خلال فترة حكومة المالكي الأولى، وهذا الربط غير صحيح من قبل التيار الصدري، لأسباب كثيرة، أبرزها أن هناك فرقاً كبيرا بين شخصيتي التي تختلف عن شخصية المالكي، كما أن ظروف المرحلة الحالية تختلف عن الظروف التي شهدها العراق عام 2007، ولقد بعثت برسائل إلى التيار الصدري من أجل شرح هذه التفاصيل”.
ونوه إلى أن “التيار الصدري وحده من يعارض الترشيح، حتى إن ائتلاف النصر وتيار الحكمة ليس لديهما أي اعتراض على ترشحي، وهما يؤيدان وجودي، ولكنهما يعتقدان أن ترشحي مرهون بموافقة العراقيين في ساحات الاحتجاج”.
وعن سؤال لمراسل الصحيفة، عن دعم إيران للسوداني في ترشيحه لمنصب رئيس وزراء العراق، أوضح الوزير السابق، أن “الحديث عن أي دعم للسوداني من إيران غير دقيق، وقرار ترشحي عراقي خالص، وهذا اتهام يتعرض له أي مرشح لرئاسة الحكومة، نظراً لإشكالية الوضع العراقي”.
أخبار قد تهمك
الدفع الإلكتروني في العراق يتجاوز 25 تريليون دينار
السفارة الأميركية في بغداد تصدر تنبيهاً بشأن تهديدات أمنية متصاعدة
هددها بنشر صورها ومحادثاتها الخاصة.. اعتقال متهم بابتزاز فتاة في بغداد.
تحذير مروري في العراق.. الأمطار وانخفاض الرؤية يهددان سلامة السائقين
الحرس الثوري يكشف حصيلة ضخمة لخسائر الطيران الأميركي والإسرائيلي
تقلبات جوية في العراق قبل عودة الاستقرار مطلع الأسبوع
إليسا تكشف عن حبيبها الجديد.. ليس لبنانياً ويكبرها بثلاث سنوات
زلزال في البيت الأبيض.. ترامب يطيح بأقرب مستشاريه بعد هزيمة الجمهوريين
هل تشرب القهوة فور الاستيقاظ؟ دراسة تكشف حقيقة الانتظار 90 دقيقة
«نصيب» لا ينصف ياسمين صبري.. إيرادات ضعيفة وانتقادات لأول بطولة مطلقة
الباور بانك يتحول إلى خطر داخل الطائرات.. ارتفاع الحرائق 42% وقيود دولية جديدة.





