
الأسلوب الخبيث في تمرير السياسة الأمريكية وخداع المجتمع الدولي
رامي الشاعر
أعتقد كنت قد كتبت ثلاث مقالات عن هينري كيسنجر، وبالرغم من التقييمات الإيجابية العامة لشخصيته إلا انه في آخر أيامه كانت تقييماته متناقضة، وهذا ما تسبب عن فقدان الثقة به وذلك لتأثره الواضح بسياسة الادارة الأمريكية الحالية وهذا سيبقى مسجلاً في تاريخه ونشاطه الدبلوماسي والسياسي وسيشوه كل الصفات التي تخص عبقريته ودوره في السياسة الدولية التي تتبعها الولايات المتحدة الأمريكية، والتي بحد ذاتها كانت وما زالت عواقبها كارثية على العديد من بلدان العالم ومازالت مستمرة في ذلك.
يجب ان يكون واضحاً أن خلال المئة عام التي عاشها كيسنجر كانت منها سبعون عاماً قد لعب فيها دورا اساسيا في رسم السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية فكانت له اليد الطولى التي تسببت بقتل الملايين من الشعوب ودمار العديد من البلدان، والتي يكفي ان نذكر ما حدث في فيتنام واليابان والعراق وليبيا ويوغسلافيا، وما يحدث
اليوم في فلسطين واكرانيا، وهذه السياسية متبعة على مدى ال 75 عام الاخيرة للهيمنة من قبل الصهيونية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على العالم ونتائجها نشهدها اليوم، وهي توتر الوضع الدولي حالياً بهذا الشكل الخطير.
أخبار قد تهمك
العراق يدرس إعادة سن التقاعد إلى 63 عاماً وسط جدل اقتصادي ووظيفي
العراق.. التربية تحسمها: لا استثناءات في قبول مدارس الموهوبين
طقس العراق يودّع الخمسينيات منذ مطلع آب
العراق.. حصر السلاح بيد الدولة يفتح ملف الأمن والاستثمار والاقتصاد
البنك المركزي يلتزم الصمت حول حذف الأصفار وسط ارتباك في الأسواق
العراق.. 231 مدرسة جديدة وترميمية تستقبل الطلبة العام المقبل
العراق.. أتمتة منافذ كردستان وإغلاق غير الرسمية في تشرين الأول
العراق.. قانون الحشد الشعبي أمام البرلمان قريباً
بغداد تشدد الرقابة على المولدات وتلوّح بإجراءات ضد المخالفين
نهاية دعم ويندوز 10 تضع مئات الملايين من أجهزة الكمبيوتر أمام مستقبل غامض
مورينيو يشيد برباعي ريال مدريد ويؤكد: بدأ الفريق يبدو كفريق حقيقي





