
ازمة نفسية خلف الكاميرا.. ما الذي واجهته ليلى أحمد زاهر في “هند”؟
المستقلة/- كشفت الفنانة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر عن تفاصيل صادمة تتعلق بتجربتها خلال تصوير حكاية “هند” ضمن مسلسل “ما تراه ليس كما يبدو”، مؤكدة أنها واجهت أزمة نفسية حقيقية أثناء تجسيد الشخصية.
وقالت زاهر، في مقابلة مع برنامج “إي تي بالعربي”، إنها شعرت بضغط نفسي شديد خلال التصوير، حتى أنها فكرت في اللجوء إلى طبيب مختص، موضحة: “بعد هند كنت محتاجة دكتور نفسي.. الشخصية صعبة جدًا وأثرت عليّ بشكل واضح، ما كنتش على طبيعتي ولا مبسوطة”. وأشارت إلى أن اندماجها الكبير مع الدور جعلها تعيش أجواء من التوتر والانعزال، وهو ما انعكس على حالتها العاطفية والمزاجية طوال فترة العمل.
وأوضحت زاهر أن قصة “هند” مستوحاة من أحداث واقعية عاشتها مؤلفة العمل هند عبد الله، حيث تمر البطلة الحقيقية بتجربة إنسانية معقدة ومريرة، قبل أن تتجاوزها وتحولها إلى نص درامي يسلط الضوء على قضايا إنسانية مؤثرة. ونشرت ليلى عبر حسابها على “إنستغرام” صورة جمعتها مع المؤلفة، وعلقت قائلة: “هند ليست فقط كاتبة القصة، بل بطلة حقيقية واجهت تجربة صعبة جدًا، واستطاعت أن تخرج منها بقوة وتنقلها للناس عبر الدراما”.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
ويشارك في بطولة الحكاية إلى جانب زاهر، كل من ياسمين رحمي، حازم إيهاب، حنان سليمان، هاجر الشرنوبي، ومؤمن نور، فيما تولى إخراج العمل خالد سعيد، وهو من إنتاج كريم أبو ذكري.
ويرى نقاد أن هذا الدور يمثل نقلة نوعية في مسيرة ليلى أحمد زاهر الفنية، حيث يظهر قدرتها على التعمق في الأدوار المركبة بعيدًا عن الأدوار التقليدية الخفيفة. كما اعتبر آخرون أن نجاح الحلقات الأولى يعكس تعطش الجمهور لقصص درامية مأخوذة من الواقع، تعالج قضايا نفسية واجتماعية بجرأة وصدق.
وبينما تواصل الحكاية حصد ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، يبقى السؤال مطروحًا حول مدى تأثير هذه التجارب على صحة الفنانين النفسية، خاصة مع انغماسهم العميق في أدوار معقدة قد تترك آثارًا تتجاوز حدود الشاشة.





