
أزمة برشلونة تبرئ ميسي من تهمة التسلط
أزمة برشلونة تبرئ ميسي من تهمة التسلط
(المستقلة) – حسام الدين جمال – دخل ليونيل ميسي، قائد برشلونة الإسباني، في صدام مع إدارة النادي، ممثلة في إيريك أبيدال، المدير الرياضي للبارسا، بسبب تصريحات الأخير عن كواليس إقالة إرنستو فالفيردي، المدرب السابق.
أبيدال قال إن لاعبي برشلونة لم يكونوا راضين عن فالفيردي، الذي أقيل في يناير/كانون الثاني الماضي بعد الخسارة من أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، ورد ميسي، بشكل غاضب على تصريحات المدير الرياضي للبارسا، ألمح فيه لعدم صحة ما قاله، وطلب منه تسمية اللاعبين الذين ذكرهم.
تهمة التسلط:
خلاف ميسي مع أبيدال، والذي خرج للعلن ولوسائل الإعلام، يعد دليلا على براءة النجم الأرجنتيني من تهمة التسلط، والتحكم في مجريات الأمور داخل البيت الكتالوني، والتي لطالما ألصقت به في السنوات الأخيرة.
اقرأ أيضا: استياء ميسي يلفت انتباه أندية أوروبا
وكانت عدة صحف إسبانية وأرجنتينية أشارت إلى أن ميسي، نجم برشلونة الأول، يتدخل في عدة قرارات تخص ضم اللاعبين والتعاقد مع المدربين، بحكم وضعه كنجم وقائد للفريق.
ميسي كشف، ولو بشكل غير مباشر، عن عدم رضاه عن إقالة فالفيردي، رغم أن أبيدال أكد في تصريحاته أن القرار تم اتخاذه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أي قبل شهر من الإقالة، ما يعني أن رفض ليو لإقالة المدرب السابق لم يمنع الإدارة من تنفيذ قرارها.
وأشارت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية إلى أن جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس برشلونة، رفض إقالة أبيدال، حتى لا يعطي انطباعا أن ميسي هو المسيطر، قبل أن ينجح في إصلاح الأمور بين الطرفين.
موقف سابق:
ميسي ليس معروفا عنه كثرة حديثه إلى الإعلام أو دخوله في حرب تصريحات مع أي شخص، وله صدام وحيد بارز قبل خلافه مع أبيدال، كان قبل 7 سنوات.
في 2013 علق خافيير فوس، نائب رئيس برشلونة، الذي أكد عدم وجود حاجة لتمديد عقد ليو ورفع راتبه.
ميسي رد بقوة على فوس، الذي استقال لاحقا من منصبه، وقال إن إداري برشلونة يتعامل مع النادي كالشركة، وإنه لا يفهم شيئا في كرة القدم.





