كلينتون تذكر ترامب باهمية الاعراف الراسخة داخل البيت الابيض

المستقلة  / – اختارت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري كلينتون، تذكير الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، ببعض الأعراف والتقاليد الراسخة داخل البيت الأبيض خلال فترة تبادل السلطة بين الرؤساء الأميركيين.

ونشرت هيلاري كلينتون، التي انهزمت بنتيجة المجمع الانتخابي خلال رئاسيات 2016 أمام ترامب، رسالة تركها الرئيس الأميركي السابق، جورج بوش، لزوجها بيل كلينتون على المكتب البيضاوي في يوم تقلده المنصب الرئاسي.

وعلقت هيلاري كلينتون في تدوينة على حسابها يوم الثلاثاء بموقع “فيسبوك” على الرسالة قائلة: “هكذا تجري الأمور بأميركا”، في انتقاد لرفض ترامب الإقرار بهزيمته في الانتخابات الرئاسية أمام الديمقراطي جو بايدن.

وجاء في رسالة بوش الأب: “نجاحك الآن هو نجاح لبلادنا”، مضيفاً “أنا أدعمك بشدة”.

وختمت هيلاري كلينتون بالقول: “منذ البدايات الأولى، قبل الرؤساء الأميركيون بإرادة الشعب وشاركوا في الانتقال السلمي للسلطة. هذا ما يجعل ديمقراطيتنا فريدة من نوعها، وصامدة على مر الزمن”.

وبعد أسبوع من خسارته الانتخابات الرئاسية، استمر ترامب بمحاولته الترويج لحقيقة بديلة هي أنه على وشك الفوز، لكن بايدن تجاهله وتصرف كرئيس ينتظر التنصيب عبر تلقي سلسلة من اتصالات التهنئة من كافة عواصم العالم.

ويواصل ترامب عرقلة العملية الأخيرة لنقل السلطة إلى بايدن، في الوقت الذي يحاول فيه قلب النتيجة في المحاكم بالاستناد الى مزاعم واهية بحصول مخالفات.
وترامب الذي تولى منصبه متعهداً بقلب ما سماه “الدولة العميقة”، هو الآن يحطم تقليداً آخر، إذ لم يمتنع فقط عن دعوة بايدن إلى المكتب البيضاوي، بل حتى منعه من الحصول على حزمة التمويل والخبرات والمرافق المخصصة لمساعدة الرئيس المنتخب للتحضير لتولي السلطة.
وتتحكم بهذه الحزمة رئيسة إدارة الخدمات العامة إميلي مورفي، التي عينها ترامب، وهي المسؤولة عن الإفراج عنها.

لكن بايدن الذي فاز بعدد قياسي من الأصوات مع إقراره بأن نحو نصف الناخبين يدعمون ترامب، اختار على ما يبدو تجاهل الفوضى.

وبعد فوزه المفاجئ على هيلاري كلينتون قبل أربعة أعوام قام ترامب بجولة في البيت الأبيض للمرة الأولى بدعوة من الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما.
وهذه المجاملة للرؤساء المنتخبين تقليد قديم يشدد على الاحترام شبه المقدس للتداول السلمي للسلطة.

التعليقات مغلقة.